خلاصة:
يمكن أن تساعد دراسة دور التيارات السياسية التي تدعي المهدوية في تحديد المزيفات التي أدخلها السياسيون على الروايات المهدوية، مما يؤدي إلى تنقية أكبر لروايات هذا المجال. ومن بين أسباب توجه السياسيين نحو المهدوية هي القدرة التي يمتلكها هذا النقاش في دفع أهدافهم. مع التوضيح بأن هناك مفاهيم ومعارف تُطرح في المهدوية يمكن للسياسيين الاستفادة منها بفعالية. إن القدرة الخاصة لبعض مفاهيم المهدوية مثل «الدور السياسي لبعض الألقاب المرتبطة بالمهدوية»، و«نظرية الدولة المتصلة»، و«القدرة الخاصة لنقاش علامات الظهور» هي أهم أسباب توجه هذه التيارات نحو مجال المهدوية. تسعى الدراسة الحالية، بمنهج تحليلي-وصفي، إلى تتبع وتصنيف الروايات التي تم تزييفها أو تحريفها من قبل التيارات السياسية في مجال المهدوية، كما تنظر في أسباب توجه التيارات السياسية إلى مجال المهدوية. تشير نتائج هذه الدراسة إلى وجود أنواع متعددة من التزييف والتحريف في الروايات والمعارف المهدوية: 1. التزييف في اسم ونسب ومصداق المهدي الموعود؛ 2. التزييف في الخصائص الجسدية للمهدي الموعود؛ 3. التزييف في مكان الظهور؛ 4. التزييف في سياق الدولة المتصلة؛ و5. التزييف في مدح وذم البلاد، وهي من الأنواع المهمة للتزييف والتحريف الذي تقوم به التيارات السياسية في مجال المهدوية.
ملخص الجهاز:
الفصلية العلمية «تحقيقات علوم القرآن والحديث» جامعة الزهراء (عليها السلام) السنة العشرون، العدد ٤، شتاء ١٤٠٢، العدد المتسلسل ٦٠ مقالة علمية – بحثية، صص ۴۹-۸۰ دور الأهداف والتنافسات السياسية في ظهور الروايات والمفاهيم الموضوعة في المهدوية وتصنيفها ١ سيد مرتضى حسيني شيركي ٢ حسن نقي زاده تاريخ الاستلام : ƒ/ Ɣ تاريخ القبول : Ɩ DOI: 10.
كما يمكن في هذا السياق الإشارة إلى مقال جلالي وشاطري أحمد آبادي(١) بعنوان «بررسی اعتبار روايت "المهدي في لسانه رتة " و نقش جنبش محمدبن عبدالله حسني في جعل آن »،١ حيث قام المؤلفون بدراسة الأحاديث التي تشير إلى لثغة في لسان المهدي الموعود، وفي النهاية أثبتوا أن هذه الروايات من صنع حركة محمد بن عبد الله الملقب بالنفس الزكية.
محمدبن القاسم بن علي ، سومين پيشواي زيدي است که به لقب مهدي منتظر نام بردار محمد بن القاسم بن علي، هو ثالث الأئمة الزيديين الذي يُلقب بالمهدي المنتظر المجلة العلمية «تحقيقات علوم القرآن والحديث»، السنة ٢٠، العدد ٤، شتاء ١٤٠٢، العدد المتسلسل ٦٠ ٥٣ يصبح (حميري، ١٢٥، ص ٣).
وفي هذا الحديث 62 مقالة علمية ـ بحثية: دور الأهداف والتنافسات السياسية في ظهور الروايات والمفاهيم الموضوعة في المهدوية وتصنيفها / حسيني شيرك / نقي زاده تحدث عن الجهاد في «أبواب طالقان»، وخروج الكنز الإلهي منها وإحياء الدين بواسطة ذلك الكنز (ابن عساكر، 3، ج 1، ص 34).
ومعظم هذه الأحاديث تحدثت عن انتصار السفياني على أصحاب «الرايات السود»، و«الأصهب»، و«الأبقع»، و«الترك»، و«الروم» (ابن حماد، ١٤١٢، ج ١، ٦٦ مقالة علمية ـ بحثية: دور الأهداف والمنافسات السياسية في ظهور الروايات والمفاهيم الموضوعة في المهدوية وتصنيفها / حسيني شيرگ / نقي زاده ص ٦٦).
ابن سعد، أبو عبد الله محمد (١٤١٠هـ)، الطبقات الكبرى، بيروت: دار الكتب العلمية.