خلاصة:
تم طرح السياسات العامة للاقتصاد المقاوم من قبل القائد الأعلى به نهج جهادي، مرن، متاح للفرص، منتج، داخلي المنشأ، ريادي ومنفتح، بهدف ضمان النمو الديناميكي وتحسين مؤشرات المقاومة الاقتصادية وتحقيق أهداف وثيقة الرؤية العشرين عاماً. وقد بشرت هذه التوجيهات الحكيمة بأن الابتعاد عن الاقتصاد النفطي والتحرك نحو الاقتصاد المقاوم هو نهج جديد يمكن أن يوفر مجالات التنمية الشاملة للبلاد. إن تحقيق هذه المهمة يتطلب تهيئة الأرضية وإيجاد السبل التي إذا لم تتحقق، فلن يكون هناك أمل في تشكيل صحيح لهذا الخطاب في المجتمع. وتعد الاستعانة بالاقتصاد المختبري واحدة من أكثر الأدوات استراتيجية في هذا المسار، حيث يمكن من خلال الاعتماد على الاختبارات المختبرية والمسيطر عليها إنتاج بيانات موثوقة وقريبة من التدفق الحقيقي للاقتصاد، وبذلك توفير البنى التحتية اللازمة للتنفيذ والتطوير ومعالجة المشكلات والعوائق الاقتصادية المتعلقة بخطاب الاقتصاد المقاوم في مختلف قطاعات الاقتصاد الإيراني بشكل أفضل.
وفي هذا السياق، تسعى الدراسة الحالية باستخدام المنهج الوصفي وتحليل المحتوى إلى تبيان تنفيذ السياسات العامة للاقتصاد المقاوم من منظور الاقتصاد المختبري، ومع التركيز على سبعة بنود من السياسات المبلغ عنها، تبحث كيفية استخدام الاختبارات المختبرية في تنفيذ السياسات المذكورة في إطار تقديم حلول محلية الصنع، وتقيس القدرة التحليلية للاقتصاد المختبري فيما يتعلق بسياسات الاقتصاد المقاوم. وبالنظر إلى النتائج التي توصل إليها البحث، يبدو أن الاقتصاد المختبري لديه القدرة على اتخاذ قرارات صحيحة أو على الأقل قليلة المخاطر في الأنشطة الاقتصادية.
ملخص الجهاز:
ومن بين أكثر الأدوات استراتيجية في هذا المسار هو الاستفادة من الاقتصاد التجريبي الذي يمكن من خلاله، بالاعتماد على الاختبارات المختبرية والمحكومة، إنتاج بيانات موثوقة وقريبة من التدفق الحقيقي للاقتصاد، وبذلك توفير الأرضيات اللازمة لتنفيذ وتطوير ومعالجة المشكلات والعوائق الاقتصادية المتعلقة بخطاب الاقتصاد المقاوم بشكل أفضل في مختلف قطاعات الاقتصاد الإيراني.
وفي هذا السياق، تسعى الدراسة الحالية، من خلال الاستعانة بالمنهج الوصفي وتحليل المحتوى، إلى تبيان تنفيذ السياسات العامة للاقتصاد المقاوم من منظور الاقتصاد التجريبي، ومع التركيز على سبعة بنود من السياسات المبلغ عنها، تبحث كيفية استخدام الاختبارات المختبرية في تنفيذ السياسات المذكورة في إطار تقديم حلول مُوطّنة، كما تضع القدرة التحليلية للاقتصاد التجريبي في ارتباطها بسياسات الاقتصاد المقاوم قيد الاختبار.
تبيان دور الاقتصاد المختبري في تحقيق السياسات العامة للاقتصاد المقاوم في هذا القسم، ومن خلال الاستعانة بالمنهج الوصفي وتحليل المحتوى، ومع التركيز على سبعة بنود من السياسات المُبلغة للاقتصاد المقاوم، يتم تبيان كيفية استخدام الاختبارات المختبرية في تحقيق السياسات المذكورة من خلال تقديم حلول مُوطّنة: البند الأول: تأمين الظروف وتفعيل كافة الإمكانات والموارد المالية والرأسمال البشري والعلمي للبلاد بهدف تطوير ريادة الأعمال وتعظيم مشاركة أفراد المجتمع في الأنشطة الاقتصادية من خلال تسهيل وتشجيع التعاون الجماعي والتأكيد على رفع الدخل ودور الطبقات ذات الدخل المنخفض والمتوسط.
بما أن الهدف من تنفيذ الاقتصاد المختبري هو محاكاة العالم الاقتصادي الحقيقي وتحديد نقاط القوة والضعف في السياسات الاقتصادية قبل تطبيقها في المجتمع، فإنه يمكن من خلال إنشاء مختبرات اقتصادية تحقيق الأهداف التالية بناءً على البند الأول من السياسات المُبلغة: - اختبار الأساليب والسياسات المتعلقة بتأمين الظروف وتفعيل الموارد المالية والرأسمال البشري والعلمي للبلاد إن أي سياسة يمكنها تفعيل هذا القسم، من الأفضل اختبارها في ظروف مختبرية قياسية قبل تطبيقها على جسد المجتمع، وتحديد مزاياها وعيوبها.