خلاصة:
النموذج الدعائي للتيارات المنحرفة المهدوية؛ هو جهاز منظم وهندسي يمكن التعرف عليه تحت عنوان «عملية تغيير الفكر متعددة الأوجه». إن التعرف على النماذج الدعائية لهذه التيارات يتيح إمكانية فهم العلاقات والارتباطات بين سلوكيات الدعاة والسياقات، وبين سلوكيات الجمهور، والكشف عن الأسباب التي قد يكون فهمها وإدراكها صعباً لغير المتخصصين. يمكن أن تكون نتائج هذا البحث في خدمة المؤسسات المواجهة، بحيث تستفيد من التوجه ونوع المواجهة، وتصبح واعية بالجانب الخفي من القصة إلى جانب الجانب الظاهر. يتناول هذا البحث باستخدام طريقة الأوجه السبعة للويس رامبو في كتاب «فهم تغيير الدين» الأساليب الدعائية للتيارات المنحرفة المهدوية، والتي تتمثل في: 1. السياق، 2. الأزمة، 3. البحث، 4. المواجهة، 5. التفاعل، 6. الالتزام، 7. النتائج. يسعى هذا المقال باستخدام المنهج «الوصفي التحليلي» للإجابة على كيفية تغيير الفكر في المراحل الدعائية السبعة، ويعد مطابقة طريقة تغيير الفكر في التيارات المنحرفة المهدوية مع طريقة تغيير الدين في الأديان هو الإنجاز الرئيسي لهذا البحث.
ملخص الجهاز:
السنة الرابعة والعشرون، العدد 84، ربيع 1403 فصلية علمية - بحثية انتظار موعود السنة الرابعة والعشرون، العدد 84، ربيع 1403 ENTIZAR-E-MOUD QUARTERLY Vol. 24, No. 84, Spring 2024 النموذج سباعي الأوجه لتغيير الفكر في العملية التبليغية للجريان الانحرافي للمهدوية مع التركيز على جريان أحمد إسماعيل بصري علي محمدي هوشیار المستخلص إن النموذج التبليغي للجريان الانحرافي للمهدوية هو جهاز منظم وهندسي يمكن التعرف عليه تحت عنوان عملية تغيير الفكر متعددة الأوجه.
وقد تم تنظيم هذا النص تحت عنوان "النموذج سباعي الأوجه لتغيير الفكر في الجريانات الانحرافية للمهدوية" مع التركيز على منهج لويس رامبو حول كيفية غسل الدماغ (تغيير الفكر)، ومناقشة تفعيل المخاطبين، مع التأكيد على الاعتقاد بأن الجريانات تمتلك القدرة على تغيير فكر مخاطبيها؛ وقد تم تنظيم هيكل البحث استجابةً للسؤال التالي: ما هو تأثير استخدام نماذج وأساليب تغيير الفكر في العملية التبليغية للجريانات الانحرافية للمهدوية على نتيجة الاستقطاب؟ في هذا البحث، يتم فحص مسألة المواجهة الفكرية للتبليغ كطريقة استراتيجية، وسيتم دراسة دور تبليغ الجريانات الانحرافية في تغيير النظم الفكرية من خلال نهج تحليلي.
على سبيل المثال، فإن الغزو الثقافي والعلمي والتصنيع وتوسع وسائل الاتصال الجماعي في إيران قد وفرت إمكانية النفوذ إلى المعتقد الأصيل للمهدوية، ووفرت إمكانية التعرف والاختيارات الضعيفة وغير الصحيحة؛ إن وجود مثل هذه المساحة أدى إلى الارتباك والحيرة وجعل الأفراد من أجل السنة الرابعة والعشرون، العدد 84، ربيع 1403 الإيمان والعقيدة والفكر؛ وبشكل عام، تولي جميع الجريانات الانحرافية للمهدوية اهتماماً خاصاً لمقولة السياق لدى المخاطب، ولا تتوجه إلا إلى أولئك الذين يمتلكون استعداداً عالياً للانجذاب.