خلاصة:
نظراً للدور البارز للمديرين في مجال تحقيق أهداف المنظمات، ولا سيما مديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي؛ فإن الاهتمام باختيار وتعيين المديرين يحظى بأهمية كبيرة، ويجب إيلاء اهتمام جدي للكفاءات الأخلاقية للمديرين. ومن هذا المنطلق، تهدف الدراسة الحالية إلى تقديم إطار منهجي للكفاءة الأخلاقية لمديري الجامعات. منهج البحث نوعي وهو من نوع التحليل التلوي (Meta-synthesis)، وقد تم استخدام المنهج المكتبي لجمع البيانات. مجتمع الدراسة هو جميع المصادر العلمية ذات الصلة بموضوع الكفاءات الأخلاقية للمديرين (الجامعيين). (1377-1397 وأيضاً 1998-2018) تم البحث عن الكلمات المفتاحية: الكفاءات الأخلاقية، الكفاءة المهنية، وكفاءات المديرين (الجامعيين) في قواعد البيانات المحلية مثل قاعدة المعلومات العلمية لجهاد دانشگاهی، نورمگز، مگایران، البوابة الشاملة للعلوم الإنسانية، رسائل جامعة طهران، وگنج بتا، وقواعد البيانات الخارجية مثل Google Scholar، Elsevier، Proquest خلال العشرين سنة الماضية. من خلال مراجعة 55 مصدراً من أصل 2380 مصدراً أولياً، تم استخراج 3 مكونات رئيسية و54 مكوناً فرعياً ككفاءة أخلاقية في الدراسات المحلية والأجنبية المختلفة. وبناءً على ذلك، ستكون الأبعاد الأساسية للكفاءات الأخلاقية للمديرين ضمن هذه المكونات الثلاثة: 1. الكفاءة الأخلاقية الفردية (التقوى، الثقة بالنفس، الشجاعة والجسارة، العفة والحياء، كظم الغيظ، تجنب شخصنة الأمور، التواضع والسكينة...)؛ 2. الكفاءة الأخلاقية بين الأفراد (إقامة العلاقات الحسنة، العدل والإنصاف، الصبر والتحمل، الأمانة، حسن الظن، التضحية والإيثار...)؛ 3. الكفاءة الأخلاقية فوق الفردية (تجنب إخفاء المعلومات، الالتزام بالقانون، تقديس الخدمة، المصلحة العامة، المسؤولية التنظيمية، المشاركة وضمير العمل).
ملخص الجهاز:
(پوركريمي و صداقت ، ١٣٩٣: ٢٠٢) ولهذا السبب يمكن القول إن استقرار واستمرار الفضائل الأخلاقية في المنظمة يعتمد على وجود مديرين (قادة) أكفاء١، (ويتسون ٢، ٢٠٠٥: ٣٧٤) ومن هذا المنطلق، إذا لم يكن رأي وعمل المدير ذا جانب أخلاقي، فإن الأفراد يشكون في أن عمل مديرهم يصب في مصلحة دعم القيم ولا يقتنعون بالتعاون معه، وبالمقابل، إذا تصرف المديرون الكبار بأخلاق، فمن المرجح أن يؤدي ذلك إلى السلوك الأخلاقي للموظفين.
وفي هذا السياق، تشير النتائج البحثية إلى أن مديري الجامعات يجب أن يتمتعوا بالجدارات الأخلاقية بالإضافة إلى امتلاكهم للجدارات العلمية والفنية (سليمي وآخرون، 1395: 496) وبعبارة أخرى، تعد الجدارات الأخلاقية 4 واحدة من الجدارات المهمة للمديرين، والتي تشير إلى مفاهيم مثل: ما هو الشيء الصحيح؟ أو ما هو الشيء غير الصحيح؟ ونظراً لأهميتها بين الأبعاد الأخرى لجدارات المديرين من جهة، وأهميتها في جميع مستويات المنظمة وخاصة المستويات العليا التي هي مركز صنع القرارات واتخاذها من جهة أخرى؛ فإن لها دوراً حاسماً في نجاح أو فشل منظمات العصر الحاضر.
(كالومارك واسپورونج، (2007: 28) وفيما يلي تمت الإشارة أيضاً إلى عدد من دراسات الباحثين السابقين في مجال جدارة المديرين (الأخلاقية): أجرى دانائي فرد وزملاؤه (1389) بحثاً بعنوان "تبيين دور الجدارة الأخلاقية الإسلامية وثقافة الخدمة في تعزيز المساءلة العامة في المستشفيات الحكومية" وهذا البحث هو نوع من البحوث التطويرية واستراتيجيته هي الارتباط (مسحي ـ تحليلي).
(كرمي وصالحي، ١٣٨٨؛ نقلاً عن اكرامي ورجب زاده، ١٣٩٠: ٥٥) وتشمل الكفاءات الأخلاقية بين الأشخاص للمديرين هذه الأمور: إقامة العلاقات الحسنة، العدل والإنصاف، الصبر (سعة الصدر)، الأمانة، الثقة بالأفراد، المرونة في التعامل مع الآخرين، حسن الظن بالآخرين، روح حب الخير، التضحية، احترام الآخرين، التعاطف، العفو، الاعتدال، الاهتمام والتقدير للآخرين، الحفاظ على الكرامة الإنسانية، البشاشة، روح الدعم، التشجيع في محله، تطوير الآخرين، إدراك الفروق الفردية، روح الإصلاح، ستر العيوب والابتعاد عن تتبع عثرات الآخرين، تجنب التملق، الوفاء بالعهد، ومعرفة الواجبات الوظيفية.