خلاصة:
الهدف: السؤال الأساسي هو ما هو الفرح والنشاط الجائز من منظور القرآن الكريم والروايات، وكيف يمكن بالاعتماد على هذين المصدرين العظيمين والنفيسين أن يعيش الإنسان سعيداً؟ المنهج: منهج العمل تحليلي، وصفي، وبالرجوع إلى الآيات والأحاديث المتعلقة بالفرح والنشاط. النتائج: في الأحاديث، تم ذكر الوجه البشوش والابتسامة، واستخدام الطيب، والوفاء، ورعاية حقوق الناس، وتفريج كرب الآخرين، واللقاء المتبادل... وغيرها من الأمور التي تسبب الفرح وانشراح الصدر. الاستنتاج: النتيجة هي أنه للوصول إلى الفرح وفي نهاية المطاف إلى الطمأنينة الحقيقية، يجب الاتصال بأعظم مصدر للطمأنينة وهو «الله». لذلك، من خلال: المناجاة، والدعاء، والصلاة، والتوكل عليه، وشكره، وخدمة خلقه، والتوبة... يمكن الشعور بالعزة واللذة والفرح والطمأنينة. كما أن السفر، وممارسة الرياضة، وإقامة الولائم، والاغتسال... تسبب أيضاً الفرح والنشاط.
ملخص الجهاز:
(راغب أصفهاني، بلا تاريخ، ص 628) الآيات التالية تبين وتصف سرور وفرح الإنسان عند الحصول على اللذات الدنيوية: {/«و لئن اذقناه نعماء بعد ضرّاء مسّته لیقولن ذهب السیئات عنی انه لفرح فخور»/}(هود، الآية 10)؛ إذا أذقناه نعمة بعد ضراء مستته، سيقول حتماً [ذهبت السيئات عني] إنه لفرح فخور.
* السعادة في الأحاديث * ذكر الله يقول الإمام الصادق (ع): «إن الله أوحى إلى داود النبي قائلاً: يا داود!
(نهج البلاغة، ترجمة فيض الإسلام، الحكمة 392، ص 1274) ويقول الإمام الصادق (ع): «لا يظن أحد منكم أنه إذا أدخل السرور على مؤمن فقد أسعده فحسب؛ بل والله لقد أسعدنا، بل والله لقد أسعد رسول الله (ص)».
(المصدر نفسه) وفي حديث آخر يقول عليه السلام: «عندما يخرج الله مؤمناً من قبره، يخرج معه تمثال يمشي أمامه، وكلما رأى المؤمن أحد مشاهد القيامة المخيفة، فإن ذلك يقول له ذلك التمثال: لا تخف ولا تحزن.
(المصدر نفسه) يقول الإمام الرضا (ع): «ابذلوا أقصى جهدكم في قضاء حوائج المؤمنين وإدخال السرور عليهم ودفع الشرور عنهم، واعلموا أنه ليس هناك عمل عند الرب المتعال بعد أداء الفرائض أعظم من إدخال السرور على المؤمنين».
(المصدر نفسه) إن أحد سبل التخلص من هذه الحاجة والوصول إلى السعادة المستدامة هو التواصل مع الله.
». (نهج البلاغة، 1389، ص 135، الخطبة 103) * النظر إلى الداخل وإيجاد الله (التضرع، الدعاء، الأنس بالقرآن والصلاة) لقد سلبت الحياة الآلية فرصة معرفة الذات من الإنسان.
لنفترض أن الحياة مثل درج، فكل خطوة نخطوها ونضعها على درجة أعلى، فإن هذا الصعود والتقدم هو في حد ذاته تقدم، والتقدم يؤدي إلى السعادة.