ملخص الجهاز:
المسار التكويني للجغرافيا الحضرية حسين شكوئي في عام 1851 في المجتمع الثقافي الأمريكي، نشر دانيال دريك1 مواد في مجال سينسيناتي وميامي، وكان هذا بالتزامن تماماً مع الوقت الذي كان فيه المهاجرون الأوروبيون يهرعون نحو غرب أمريكا بحثاً عن أراضٍ جديدة، ويقومون تدريجياً بإنشاء مستوطنات بشرية في مراكز المناطق الزراعية الخصبة؛ وهذه المستوطنات هي نفسها التي تظهر اليوم في دور البلدات والمدن والمتروبوليتان وتواصل حياتها المهيبة في المجتمع الأمريكي.
في أواخر القرن التاسع عشر، نشر أدناوبر2 نتائج دراساته تحت عنوان «تنمية المدن في القرن التاسع عشر» وعبر عن آرائه ونظرياته على النحو التالي: «إن اتساع وعظمة مدينة مستقرة داخل اليابسة يرتبط في المرحلة الأولى باتساع السهل الذي تُعتبر المدينة قيد البحث مركزاً له، وفي المرحلة الثانية يرتبط بمعدل خصوبة التربة التي تحدد بدورها عدد السكان المقيمين في السهل.
Geographic Perspectives on Urban Systems (2)- Patrick Godsez .
ويحكم هذا الكتاب على الظواهر الحضرية الأخرى كما يلي: المنطقة التجارية للمدينة تتطور في مستويات الأرض، ومنطقتها السكنية تتطور في مستويات شبه مسطحة مع ارتفاع طفيف، والمنطقة الصناعية تختار الأراضي الرخيصة وقليلة الاستهلاك في المدينة، وتنشأ مراكز الترفيه وقضاء وقت الفراغ في النقاط الطبيعية الجميلة، وقد تُستخدم الوديان في النقل وتجعل التنمية الحضرية محورية.
وقد عبر هذا الجغرافي عن رأيه في مجال الدراسات الحضرية في عام 1910 قائلاً: «من الضروري النظر إلى المدن فقط من منظور دورها الاقتصادي ودراساتها السكانية».
النزعة البيئية في الجغرافيا الحضرية : في عام 1946، جعل الجغرافي الشهير غريفيث تايلر2 مفاهيم النزعة البيئية أقرب إلى مجال عمل الجغرافيا الحضرية، وأدخل العوامل البيئية الطبيعية بقوة في موقع ومكان استقرار وتطور المدن.