ملخص الجهاز:
أسلوبه - هو من أتباع نهج سعدي وحافظ - وأحياناً يضمن غزلياتهم في شعره: يا عبد خط الخدمة، من القمر إلى القمر فقر ديار حسنك أفضل من الملك يا شوري، ولا تجعل طريقك أبداً إلا بالرضا يا حافظ، لا تشتكِ إن كنت ترجو وصال الحبيب فالأمر يتطلب أكثر من هذا في الهجر المتوقع وفي تضمين غزليّة من سعدي يقول: يا شوري، ليس العشق هو ما يكون خفياً بل هو أن يبذل المرء روحه فاشراً في تراب طريقه يا للشيخ، ما أجمل لقبه في هذا النقاش يا سعدي، كل من لا يبذل روحه (في سبيل العشق) ليس رجلاً ممن يدخلون في حلقة العشاق كما أنه صاغ "ترجيع بند" (مقطوعة شعرية) متبعاً نهج سعدي، ويُنقل مقطع منها كنموذج: وا أسفاه، لقد اضطرب العالم من أجلي حين قال الصبر والقلب والخلّ: تَرَكْتُني فلما حلَّ الهجر، فرَّ الصبر ولما أراد الحبيب، غفت الأقدار ولما توارى الودُّ عن عيني صارت عيناي تذرف لآلئ الدموع الصافية لو قال الحبيب: فارقونا فمن ذا الذي يستطيع هجر غم الحبيب؟ لقد أعطيتُ قلبي واشتريتُ ودّك ولن أفرط فيه مجاناً من يدي وعندما رأى الشيخ أنيني ونوحي تعجب واندهش فقلتُ: لا عجب يا شيخ أن تضطرب من فراق الأصدقاء في الوصال حين يحل الصبر، لا كلام يُقال ولكن ماذا أفعل، فالأمر ليس بيدي بعض غزليات شوري أيضاً تأتي على وزن وقافية تشبه أشعار حافظ وسعدي: ما حاجتي في بستاني إلى السرو والصنوبر؟ فشجر الشمشاد المظلل لي، مِمَّن هو أقل؟ (حافظ) ما لنا من حماس، وأيدينا خالية بلا ثمر؟ بينما أشجار الشمشاد هي التي تُنبت الزهر والثمر وتدلل (الناظرين) (شوري) *** أنا الذي ركن الخمارة هو زاوية خانقاه (تكياه) ودعاء شيخ المغان هو ورد صباحي (حافظ) أنا الذي العشق في هذه البلاد هو ذنبي الذي جعل خصلة الشعر وقيدها قيد قدمي وبئري (شوري) *** يا سائق القافلة، سِر بتمهل، فإن روحي تذهب والقلب الذي كان معي، يذهب مع من يهواه قلبي (سعدي) من اضطراب القلب الليلة، أظن أن عقلي يذهب ومن ألم الهجر، يذهب وجهه من صدر روحي (شوري) ولكنه لم يتوقف عند مرحلة التقليد والمحاكاة الكثيرة، بل صنع قصائد وغزليات خاصة به (1) ظ: نهض محببة ومثيرة للشجن، قد صنعها وأبدعها.