خلاصة:
في يومنا هذا، ومع ازدياد تعقيد بيئة المنظمات، وتوسع المنافسة العالمية، وكذلك تعقيد عمليات اتخاذ القرار، تضطر المنظمات لتبني أشكال هيكلية جديدة من أجل تقليل التكاليف وفي الوقت نفسه لزيادة المرونة والاستجابة لمتطلبات العملاء والمساهمين والموردين وغيرهم. لهذا السبب، يجب أن يتجه شكل وهيكل المنظمة نحو الهياكل القائمة على فرق العمل. إن تكوين الفريق يلعب دوراً مهماً في الأداء الفعال للمنظمة. وينبع الاهتمام المتزايد بالاستراتيجيات التنظيمية الجديدة بالتنوع الديموغرافي للقوى العاملة من حقيقة أن الموقف في السياق المتغير اليوم يعتمد على التعاون والتبادل الجاد للآراء بين الموظفين ذوي الخلفيات والخبرات والمهارات المختلفة، مما يؤدي إلى زيادة قدراتهم المعرفية في مجال تحديد المشكلات، وتقديم حلول جديدة، واتخاذ قرارات مناسبة وفعالة بهدف زيادة الأداء المعرفي الوظيفي في المنظمة. التحدي الذي نواجهه الآن هو كيفية تصميم التنوع الديموغرافي للقوى العاملة بطريقة تحترم وجهات النظر الفريدة للأفراد وتعمل في الوقت نفسه على تعزيز رؤية مشتركة للمستقبل التنظيمي.
ملخص الجهاز:
إن الاهتمام المتزايد بالاستراتيجيات التنظيمية الجديدة بالتنوع الديموغرافي للقوى العاملة ينبع من حقيقة أن الموقف في السياق المتغير اليوم يعتمد على التعاون والتبادل الجاد للآراء بين الموظفين ذوي الخلفيات والخبرات والمهارات المختلفة، مما يؤدي إلى زيادة قدراتهم المعرفية في مجال تحديد المشكلات وتقديم حلول جديدة واتخاذ قرارات مناسبة وفعالة بهدف زيادة الأداء المعرفي الوظيفي في المنظمة.
إذا كانت المنظمات والشركات ترغب في تحقيق مثل هذه النتائج، فيجب عليها أن تتعلم كيفية الاستفادة من وجهات النظر والأفكار المتنوعة لمجموعات العمل الخاصة بها من أجل زيادة الأداء المعرفي للأعضاء لحل المشكلات والمسائل، لأن الشرط اللازم لتنمية رأس مال المنظمة هو المعرفة التي جوهرها القدرة على تهيئة الأرضية للتفاعل والتآزر بين الأفكار.
11-العلاقة بين التنوع السكاني الملموس والصراع العاطفي يعتقد كاتب المقال، استناداً إلى الدراسات السابقة في مجال الصراع العاطفي، أن هذا النوع من الصراع يتم تحفيزه بشكل أكبر من خلال الخصائص السكانية الملموسة مثل السن، والعرق، والجنس.
وفي هذا البحث، فإن الصراع العملي الذي يتشكل من خلال التنوع الديموغرافي المتعلق بالعمل، ومن خلال الاستفادة من وجهات نظر مختلفة لجمع معلومات جديدة، والبحث في المسائل بشكل أعمق، وتقديم حلول أساسية لحل المشكلات، يؤدي إلى زيادة الأداء المعرفي الوظيفي في المنظمة؛ بينما الصراع العاطفي غالباً ما يكون خلافات تنشأ عن التصادمات أو التفاعلات العاطفية مثل العداء، والمنافسة الهدامة، (1)-Dialectically styled interaction technique (2)-Debate (يُرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) والحسد...
وبعبارة أخرى، يؤثر التنوع غير الملموس على الصراع الوظيفي، والذي بدوره يؤدي إلى زيادة الأداء المعرفي الوظيفي.