ملخص الجهاز:
اقتراح من قبل هيئة تحرير مجلة دانشکده مع قبول الحضارة الأوروبية وترجمة كتب وكتابات الأمم المختلفة الأجنبية إلى اللغة الفارسية، ظهرت بعض المسائل التي كان كتاب إيران قبل مائتي عام في غنى عنها لأنهم لم يكونوا مبتلين بها، ولكن بالنسبة لكتاب العصر الحاضر، فإن حلها وتحديد مصير قطعي بشأن هذه المسائل يعد من الضروريات.
على سبيل المثال، اسم آخر ملوك سلالة بوربون ينطقه الفرنسيون «شارل»، والإنجليز «تشارلز»، والألمان «كارل»، والإسبان «كارلاس»، وربما تنطقه أمم أخرى بطريقة أخرى؛ والمملكة التي نسميها نحن «ألمانيا» يسميها الفرنسيون «ألماني»، والإنجليز «جيرماني»، والألمان أنفسهم يسمونها «دويتشلاند»؛ ومن السابق أيضاً أن كل شخص في إيران كان يستعمل الأسماء الأجنبية حسب رغبته وبناءً على معلوماته وتحصيله العلمي: فالحاج فرهاد ميرزا معتمد الدولة في كتاب «جام جم» يستعمل الأسماء التاريخية والجغرافية بالأسلوب الإنجليزي؛ واعتماد السلطنة في كتبه المتعددة بالأسلوب الفرنسي، وطالبوف ينطق الكلمات نفسها بالأسلوب الروسي؛ والسيد سعيد نفيسي في الكتاب الذي ترجمه عن تاريخ تركيا من الفرنسية، ينطق الكلمات الجغرافية بطريقة لا تتناسب مع أي من اللغات الأوروبية وفي الحقيقة قد خالف الإجماع بشكل مركب؛ فعلى سبيل المثال يكتبون أنقرة، العاصمة الحالية لتركيا، «أنغوريا».
كما يُلاحظ، ومن هذا المنطلق، ينشأ نوع من عدم التحديد في الكتابات التي تتناول المسائل التاريخية والجغرافية، مما يؤدي قسراً إلى حالة من الفوضى بين الأدباء.
والآن، ومن أجل إصلاح هذا النقص وإزالة الفوضى في اللغة الفارسية أيضاً، تقترح مجلة دانشکده ادبیات أن يعبر كل من الكتاب والفضلاء عن رأيهم في هذا الشأن، ويرسلوا وجهة نظرهم مع ذكر الدليل إلى المجلة، ليتم نشر الآراء المُبدية في المجلة واتخاذ أسلوب وطريقة معينة لاستعمال مثل هذه الألفاظ.