خلاصة:
يمكن دراسة استقرار ضريبة القيمة المضافة (VAT) في إيران من جوانب مختلفة. تسعى هذه المقالة، من خلال اتخاذ منهج مقارنة علمي جديد، إلى الإجابة على السؤال التالي: هل هناك ضرورة لتنفيذ ضريبة القيمة المضافة في إيران أم لا؟ وبناءً على ذلك، ومن خلال توضيح «مقارنة قيمية» تستند إلى منطق علمي، تمت أولاً مقارنة النظام الضريبي الإيراني ككل مع المتوسط العالمي، ثم من خلال فحص مكونات النظام الضريبي، نقوم بتحليل ضرورة التوجه نحو استقرار ضريبة القيمة المضافة في إيران. تشير نتائج تحليل استخدام هذا المنهج إلى أن استقرار ضريبة القيمة المضافة في إيران يمكنه بشكل عام تقليص الفجوة بين إيران والمتوسط العالمي على مستوى تحقيق المؤشرات الضريبية المرغوبة.
ملخص الجهاز:
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) في معظم الحالات المذكورة أعلاه، تكون حصة ضريبة القيمة المضافة (VAT) في النظام الاقتصادي ملحوظة، وأحياناً تعادل إجمالي حصتنا من الإيرادات الضريبية من الناتج المحلي الإجمالي.
وبه هذه الطريقة، يمكن إجراء مقارنة للأنظمة الضريبية بالنظر إلى الظروف الاقتصادية للدول محل المقارنة، وذلك بهدف معرفة ما إذا كانت هذه المقارنة توصي بإقرار ضريبة القيمة المضافة في إيران أم لا؟ هذا هو هدفنا الأساسي، ومضمون هذا الهدف يحتوي على ركنين أساسيين؛ الركن الأول هو «النظام الضريبي» للدول و«اقتصادها»، وفي الركن الثاني يتم النظر في ضريبة القيمة المضافة (1).
وأخيراً، فإن نهجنا هو معرفة ما إذا كانت المقارنة التي أجريت أولاً في إطار النظام الضريبي ككل ثم في أجزائه، توصي بإقرار ضريبة القيمة المضافة (VAT) في إيران أم لا؟ مع مراعاة هذا الإطار، يجب أولاً في الركن الأول توضيح كيفية حساب «قيمة المقارنة» و«المقارنة القيمية»، ولتحقيق هذه الغاية، سنستخدم مجموعتين من المؤشرات لقياس «قيمة المقارنة» و«المقارنة القيمية».
المجموعة الأولى من المؤشرات التي تقيس قيمة المقارنة تشمل: البنية الداخلية؛ التي تعبر عن درجة التطور والحجم ومستوى التكامل الاقتصادي، ونسبة إجمالي نفقات الحكومة إلى الناتج المحلي الإجمالي()؛ التي تعبر عن حجم أداء الحكومة في الاقتصاد، وكذلك نصيب الفرد من إنتاج النفط()؛ حيث يعبر هذا المؤشر أيضاً عن بنية الاقتصاد ويظهر بطريقة ما إمكانية اعتماد الحكومة على الإيرادات النفطية، يتم توضيـ (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) حيث يتم توضيحها، ومن الآن فصاعداً، ولتسهيل الأمر، سنستخدم المؤشرات الثلاثة المذكورة تحت عنوان "مؤشرات الهدف".
ومن خلال المقارنة التي أجريت أيضاً بين مكونات النظام الضريبي، لوحظ أن حصة الضريبة على السلع والخدمات -والتي تعد الـ VAT أهم عنصر فيها- كانت ثابتة في فئات الدول الثلاث، كما استحوذت حصة الضرائب المباشرة في الدول المتقدمة على أكبر نسبة مقارنة.