خلاصة:
بناءً على نهج فيركلوف في تحليل الخطاب، يمكن للنصوص السردية أن تلعب دوراً هاماً في إعادة إنتاج البنى الثقافية والسياسية والاجتماعية وإنتاج المعنى. نسخة 'بهجت افزا' هي قصة طويلة لمحمد مهدي جربادقاني من العصر الصفوي، والتي تمتلك نسيجاً لما وراء المعنى في بنيتها وما وراء النص؛ ومن خلال الفحص اللغوي لقصة 'بهجت افزا'، تتضح الطبقات السفلية والخفية للنص، أي حالة علاقة القوة والأيديولوجيا في عهد الشاه عباس الأول والشاه صفي؛ تم فحص النص في ثلاث طبقات: الوصف، والتفسير، والتبيين. الفرضية الأساسية للبحث هي أنه في القصة، يسود خطاب يتناسب مع القوة والمكانة الاجتماعية لكل شخصية من شخصيات القصة؛ ومن خلال فحص هذه القصة على ثلاثة مستويات وفق نموذج فيركلوف، اتضح أن الاستخدام المختلف للألفاظ، واستخدام الأساليب اللغوية والنحوية المختلفة، واختلاف أساليب الإقناع، ونظرة شخصيات القصة لبعضهم البعض، والصراحة والغموض في الكلام، تعتمد بشكل مباشر على اختلاف دور القوة في هذه القصة.
ملخص الجهاز:
دراسة ما وراء النص والتحليل النقدي لخطاب السلطة في القصة بلند بهجت افزا جربادقاني فرشته آزادتبار١، فاطمه کوپا٢، علي پدرام ميرزايي ٣، نرگس محمدي بدر٤ المستخلص بناءً على منهج فركلاف في تحليل الخطاب، يمكن للنصوص السردية أن تلعب دوراً مهماً في إعادة إنتاج البنى الثقافية والسياسية والاجتماعية وتوليد المعنى؛ تُعد نسخة "بهجت افزا" قصة طويلة لمحمد مهدي جربادقاني من العصر الصفوي، والتي تمتلك بنية ما وراء المعنى في تكوينها؛ ومن خلال دراسة اللغة الإدراكية لقصة "بهجت افزا"، تتضح الطبقات الكامنة والخفية للنص، أي وضع علاقة السلطة والأيديولوجيا في عهد الشاه عباس الأول والشاه صفي؛ وقد تم فحص النص في ثلاث طبقات: الوصف، والتفسير، والتبيين.
استخدام اللغة الرسمية وغير الرسمية: بالنظر إلى أن نص "بهجت افزا" يقع في تصنيف بين نوعين من النصوص؛ النصوص المتكلفة والمصنوعة، والنصوص العامية في العصر الصفوي، فهو نص متوسط بينهما؛ فأحياناً يتجه الكلام والحوار بين الشخصيات نحو الكلام المتكلف، وأحياناً أخرى نحو العامية؛ وفي هذا السياق، فإن شخصيات مثل بديع الزمان تستخدم كليهما غالباً بناءً على مقتضى الحال؛ وبالنظر إلى أن مكانته في القصة مميزة؛ فهو بطل القصة؛ ويُفهم ضمناً أنه يُعتبر أيضاً مبلغاً للمذهب الشيعي في الصين؛ لأنه يدخل ابنة ملك الصين في دين الإسلام، ويؤثر في الملك لدرجة أنه لا يشرب الخمر في مجلسه احتراماً لبديع، وأحياناً تصدر عنه أفعال تصدر عن معتقد بالمذهب الشيعي، وفي النهاية يعتنق الإسلام؛ لذا فإن بديع يتمتع بحرية كاملة في اختيار نوع الخطاب بسبب هذه الجوانب.