خلاصة:
المخطوط 'كنز الأسرار' هو أثر لأويس بن غياث الدين محمد رستم داري، أحد مؤلفي القرن العاشر الهجري في العصر الصفوي. اسمه غير مذكور في التراجم. أثره الوحيد في قائمة المخطوطات هو 'كنز الأسرار'. تناول رستم داري في هذه النسخة شرح أبيات من خمسة نظامي وثلاث قصائد من ديوان ناصر خسرو، وتفسير الآية 35 من سورة النور والآية 172 من سورة الأحزاب. يتناول هذا المقال ضرورة كتابة 'كنز الأسرار' في العصر الصفوي، والتعريف بالنسخ، وتحليل ومقارنة بيت واحد من 'مخزن الأسرار' وبيتين من 'خسرو وشيرين' لنظامي في 'كنز الأسرار' مع الشروح المتاحة. نتائج المقال هي أن الشكل الظاهري لبعض الأبيات في هذه النسخة يختلف عن الروايات الموجودة. كما أن تصور العلاقة العاطفية بين 'التذرو' (المرجان) و'السرو' لا يبدو صحيحاً؛ لأن الأبيات التي جاءت على قالب المثنوي قد تم فيها قافية 'التذرو' و'السرو' معاً بسبب الضرورة ونقص القافية، أو أن 'التذرو' و'السرو' هما اسما شخصين. بالإضافة إلى ذلك، تمت الإشارة في بعض الأبيات إلى ضعف، مشية، وجمال ريش 'التذرو'. وفي بيتي 'خسرو وشيرين'، فإن استخدام الفعل المركب 'جفتة نهادن' يعني الاستبدال والمبادلة، وكلمة 'گربهبید' (صفصاف القط) لا توجد في أي من النصوص الفارسية القديمة شعراً أو نثراً وليس لها أصل في اللغة الفارسية.
ملخص الجهاز:
تعريف المخطوط الخاص بـ "گنجينۀ راز" مع تأمل في ثلاثة أبيات من "خمسة" نظامي في هذه النسخة ومقارنتها بالشروح المتاحة 1 خديجة داوري ١، الدكتور مهرداد چترايي ٢*، الدكتور مهدي نوريان ٣ استلام المقال: ١٣٩٩/١٠/١٣ قبول المقال: ١٤٠٠/١٢/٢٣ الملخص مخطوط "گنجينۀ راز" هو أثر لأويس بن غياث الدين محمد رستم داري، أحد مؤلفي القرن العاشر الهجري في العصر الصفوي.
وقد تناول المؤلف في هذه النسخة الخطية شرح الأبيات الافتتاحية لـ "مخزن الأسرار" وبيتين مما يلي من "ليلى ومجنون": در خط نظامي ار نهي گام بيني عدد هزار و يک نام و الياس که الف بري ز لامش هم با نود و نه است نامش (نظامي، ١٣٨٦: ٣٣٨) وقد شرح رستم داري أبياتاً من قصة خسرو وشيرين (غسل شيرين في ينبوع الماء، رؤية خسرو لشيرين عند الينبوع، زفاف خسرو وشيرين)، و"هفت پيکر" (انتزاع تاج بهرام من بين أسدين، وصف مجلس بهرام في الشتاء وبناء القباب السبع)، و"شرفنامه" (ذهاب الإسكندر إلى الري وخراسان في مدح الأتابك نصر الدين)، و"اقبالنامه" (أسطورة أرشميدس مع صانعة الأساور، وأسطورة مارية القبطية)، وكذلك أبياتاً متفرقة من "خمسة" نظامي وثلاث قصائد من ديوان ناصر خسرو.
وقد ذكر برات زنجاني هذا البيت من فردوسي للاستشهاد به: (انظر: نظامي، ١٣٨٨: ٥٧، وأيضاً نظامي، ١٣٧٨: ٢٦٦): که چون برکشد از چمن بيخ سرو سزد گر گيا را نبويد تذرو (فردوسي، ١٣٩٨: ٢٢٦) ومن الجدير بالذكر أن هناك علاقة بين "الدراج" و"التذرو" في الشطر الأول.