Skip to main content
قائمة المقالات

التطور السیاسی للمرجعیة الإسلامیة فی تاریخها المعاصر (1)

مؤلف:

(15 صفحة - من 166 إلی 180)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : المرجعیة ، العراق ، التطور السیاسی للمرجعیة ، فترة ، عام ، السیاسة ، ثورة ، الاحتلال ، الدینی الشیخ موسی کاشف‌الغطاء ، فترة طرح النظام الاسلامی

خلاصه ماشینی:

">المرحلتان الساسیتان: یتمثل التأریخ السیاسی المعاصر للمرجعیة بمرحلتین الساسیتین هما: 1-مرحلة الدفاع عن الهویة الاسلامیة و مواجهة التحدیات الخارجیة و المشکلات الداخلیة علی هذا الأساس،و تبدأ من الصلح القاجاری العثمانی فی‌ ثلاثینات القرن الهجری الثالث عشر-عشرینات القرن المیلادی السابق-علی‌ ید الشیخ موسی کاشف الغطاء،و تنتهی فی اربعینات القرن الهجری الرابع‌ عشر«4291 م»و ذلک عند عودة الإمام الاصفهانی و آیة الله النائینی إلی العراق‌ بعد نفیهما إلی ایران. و قبل الخوض بدراسة هاتین المرحلتین لا بد لنا من شرح الاساس الذی‌ قام علیه هذا التصور؛فقد یقال إن المرجعیة لم تنسق اعمالها علی أساس‌ تخطیط مسبق و منهجیة شمولیة مدروسة،فمن أین جاءت هذه المرحلیة؟ الجواب هو ما تقدم قبل قلیل من أن المراحل فی حیاة الامة لا یشترط فی‌ تکونها وجود تخطیط مسبق،بل قد تتکون و تسیر فی طریق ما خلافا لإرادة الخطة المسبقة؛و الأساس هو الشعور العام الذی یستولی علی الأمة و یحرکها باتجاه ما،و لیس المرحلیة إلا تعبیر عن حالات الانعطاف و التغییر التی تطرأ علی هذا الشعور؛و حینئذ فمن الأولی أن نحور السؤال السابق إلی السؤال عن‌ طبیعة الشعرو العام الذی قامت هذه العملیة علی اساس منه،و للاجابة علی هذا السؤال تحتاج إلی استعراض تاریخی سریع،ففی اواخر القرن السادس عشر المیلادی بدأ الغرب یتطلع نحو العالم الاسلامی،مجددا العد بأطماعه القدیمة فیه و مشاعره الصلیبیة تجاهه،و منطلقا بشکل خفی نحو مرحلة جدیدة من‌ الصراع السجالی بین الاسلام و الصلیبیة؛و قد کانت البدایة اقتصادیة لکنها سرعان ما تحولت فی بعض المناطق إلی سیطرة عسکریة متعددة الجنسیات، شارک فیها الاسبان و البرتغالیون و الانجلیز و الفرنسیون؛فیما کان الروس‌ یعلنون الحرب بین فترة و اخری علی الدولة العثمانیة."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.