ملخص الجهاز:
إن النظر إلى عقود الزواج، والأوراق والمستندات التي تحتوي على فرمانات الملوك والسلاطين، والتسجيلات الصوتية (أسطوانات الغراموفون)، والمراسلات الإدارية، وعقود الإيجار القديمة وغيرها من المستندات والوثائق الموجودة في الأرشيفات هي في الحقيقة نوع من دراسة التاريخ والسياسة والاقتصاد والثقافة وعلم الاجتماع، وبكلمة واحدة، هي نوع من "قراءة الأرشيف".
٣. ما هي المؤسسات الأرشيفية الوطنية والدولية؟ إذا أردنا الإجابة على السؤال الآخر المطروح في بداية هذا المقال (ما هي المراكز والمؤسسات الأرشيفية؟)، يجب أن نعترف بأن عدد هذه المراكز الوطنية والدولية كبير جداً لدرجة أن التصفح فيها والمراجعة الحضورية أو الافتراضية (عبر الإنترنت) رغم أنها تتطلب وقتاً طويلاً، إلا أنها ممتعة للغاية.
الآن، بما أننا عاصرنا عصر نيلسون مانديلا، فمن الممكن لنا من خلال الرجوع إلى عنوان الأرشيف الوطني الإلكتروني لنيلسون مانديلا١ الحصول على حجم مناسب جداً من المعلومات المتعلقة به.
هذا الأرشيف متاح لعامة الناس، ويمكن للأفراد العثور فيه على بعض الوثائق والمستندات المتعلقة بالفترات التاريخية ما قبل القاجار، وفترة القاجار، وما بعد القاجار.
في هذا الأرشيف التاريخي المهم، يمكن مشاهدة الصور، وأدوات الحياة اليومية، والتاريخ الشفهي، وعقود الإيجار، والوثائق القانونية والمالية، والأدعية والعبادات، والخطابات، وسفرنامهها، والتطريز، وشجرة العائلة، والعرائض، والرسائل والمراسلات الإدارية والشخصية، والكتابات والوصايا، وصكوك الوقف، والوكالات، ومعاهدات الصلح، وعقود الزواج، وغيرها من الوثائق والمستندات القيمة المتعلقة بالفترات التاريخية المذكورة، وذلك عن قرب وبشكل افتراضي.
وكما أشير سابقاً، يمكن أيضاً في زوايا هذا الحدود المزدحمة، على غرار أرشيف السكان الأصليين في أستراليا، البدء في إنشاء أرشيفات محلية.