خلاصة:
تبحث هذه الدراسة في الأدلة والآثار الناتجة عن الصدوع النشطة (صدع دامغان وصدع تزره) على مورفولوجيا ومورفومتريا 16 مخروط طمي تقع في الجزء الشمالي من دامغان. تعتمد منهجية العمل على التحليلات الكمية والنوعية المستمدة من الصور الساتلية ونماذج الارتفاع الرقمية، وخصائص المورفومتريا للمخاريط، وقياس مقدار إزاحة المجاري المائية، ومقدار ارتفاع الرواسب، وتحليل المنحدر والمقاطع الطولية والعرضية. تشكل الخرائط الطبوغرافية 1:25000، والصور الجوية 1:55000، وصور الأقمار الصناعية ETM، والخرائط الجيولوجية 1:100000، وبيانات الارتفاع الرقمية الأدوات الرئيسية للبحث. كما تم إجراء مسوحات ميدانية لفحص وقياس أدلة نشاط الصدوع على مرحلتين. تظهر النتائج أن التأثير الرئيسي لصدع تزره قد تسبب في إزاحة الشبكة الرئيسية عند قمة المخروط، وتحت تأثير ذلك، تغير موقع ترسيب مخروط الطمي. كما أدى نشاط الصدع المذكور إلى رفع رواسب مخروط الطمي ورواسب النيوجين السفلى، بينما كانت أدلة نشاط صدع دامغان أكثر هيمنة وتسببت في إنشاء مستويات مرتفعة مختلفة، وهجر سطح المخاريط، وإزاحة نقطة قطع المجرى المائي، ورفع رواسب مخروط الطمي، والإزاحة الأفقية لشبكة التصريف على سطح مخاريط الطمي، وكذلك التأثير على المساحة المتاحة للمخاريط. أدت حركة صدع دامغان إلى آثار واضحة على إزاحة رواسب مخروط الطمي. تسبب المكون الرأسي لصدع دامغان في تشكيل مستويات قديمة وجديدة (نشطة وغير نشطة) على سطح معظم مخاريط الطمي. تظهر المراجعة الإحصائية للمتغيرات وجود علاقة وارتباط إحصائي مناسب بين بعض العلاقات المورفومترية لمخاريط الطمي، مثل مساحة حوض التصريف ومساحة مخاريط الطمي، في حين يوجد ارتباط ضعيف بين متغيرات مثل متوسط ارتفاع مخاريط الطمي ومتوسط منحدرها.
ملخص الجهاز:
كما أدى نشاط الصدع المذكور إلى رفع الرسوبيات في المخروط الطمي ورسوبيات العصر النيوجيني السفلي، في حين كانت أدلة نشاط صدع دامغان أكثر هيمنة وتسببت في إنشاء مستويات مختلفة مرتفعة، وهجر سطح المخاريط، وإزاحة نقطة قطع المجرى المائي، ورفع رسوبيات المخروط الطمي، والإزاحة الأفقية لشبكة التصريف في سطح المخاريط الطمية، وكذلك التأثير على المساحة المتاحة للمخاريط الطمية.
يقع صدع تزره في الجزء الشمالي ومقدمة الجبل، بينما يقع صدع دامغان في الجزء الجنوبي منه، حيث تظل أجزاء منه مخفية تحت رواسب الكواترناري؛ ولكن بالنظر إلى نشاطه في العصر الحالي، يمكن ملاحظة آثاره وأدلته على سطح هذه الرواسب (الشكل رقم 2).
في المسافة بين ده ملا وسیاهکوه، تنفصل فروع ثانوية عديدة بزوايا مختلفة عن الصدع الرئيسي، حيث قام أحد هذه الفروع بقطع أقدم رواسب الكواترناري مما أدى إلى بروزها على سطح الأرض (الشكل رقم 2، %08002TJPG080G&) مركز النهاية الشرقية للصورة).
ويعد المخروط الطمي رقم 7 مختلفاً في هذا الصدد؛ لأن أشد أجزائه انحداراً تقع على امتداد الجزء الأمامي لخط صدع دامغان، وهذا يعبر عن دور نشاط هذا الصدع في مورفولوجيا المخاريط الطميية المذكورة.
وتتمثل معايير تحديد هذا الارتفاع فيما يلي: تغيرات 'الورني' الصحراوي في الأجزاء المختلفة من المخروط الطمي، واختلاف ارتفاع هذه الأجزاء، وأداء وطريقة تطور شبكة التصريف على سطح المخاريط الطميية.
يعتبر امتداد صدع دامغان على سطح المخروط الطمي رقم 7 أفضل مكان لدراسة وقياس حركة هذا الصدع في العصر الرباعي.
F. Z niapS ES,aicruM noiserppeD n?tneladauG eht ni snaF laivullA yranretauQ fo spihsnoitaleR cirtemohproM dna elytS lanoitisopeD,ygolohpromoeG,2991,.
05,ygolohpromoeG,niapS nrehtuoS,metsyS ekaL dna snaF laivullA yranretauQ fo sanrebaT ehT,3002,.