خلاصة:
في سياق التغير في المناسبات الحضرية والريفية، تم التأكيد على استخدام الفروق بين الحضر والريف كاستراتيجية لتعزيز قواعد المعيشة، وتوسيع الأنشطة ونفوذ المدينة في المناطق الريفية، والربط بين استدامة المناطق الريفية والحضرية. ترتبط المناطق المحيطة بالمدن الكبرى في إيران، بشكل أو بآخر، بالعمليات العامة وغير الزراعية في إطار التحول الاقتصادي. تُعد منطقة شانديز بمثابة رأس المال المحيط بمدينة مشهد الكبرى، ومنذ عام 1375 أصبحت أرضية لتغيرات وظيفية ملحوظة، نتج عنها تحقيق استقرار سكاني بعد عدة عقود. في هذا المقال، تم التأكيد على التغيرات الوظيفية المؤثرة على الاستيطان السكاني بناءً على مجموعة واسعة من المؤشرات التي تعبر عن الظروف الاقتصادية، البشرية، الاجتماعية-الثقافية والبيئية. منهج البحث هو وصفي-تحليلي ومقارن، حيث تم استخدام اختبارات الارتباط الإحصائي، كاي تربيع، واختبار مان ويتني. تم جمع البيانات اللازمة بناءً على عينة عشوائية من 14 مستوطنة ريفية في المنطقة بحجم 244 رب أسرة. تظهر نتائج البحث في المنطقة المدروسة تحولاً بارزاً في هيكل الاقتصاد من الزراعة نحو الخدمات. القرى الجاذبة للسكان تتميز بتفوق معنوي مقارنة بالقرى المرسلة للمهاجرين من حيث النمو الإجمالي للتوظيف، توظيف السياحة، وظائف التجزئة، صناعات الخشب والأثاث، وكذلك من حيث مستوى الأمية والمهارة والهيكل العمري. بعبارة أخرى، كانت المؤشرات الاقتصادية والبشرية فعالة في عملية جذب السكان. ورغم ذلك، في الخطط المستقبلية، بالإضافة إلى هذين المؤشرين، هناك ضرورة حيوية لتعزيز المؤشرات البيئية والاجتماعية القيمة.
ملخص الجهاز:
ومن بين ذلك، في المناطق الشمالية لمدينة طهران، لعبت الجاذبية السياحية دوراً بارزاً في جذب سكان الفائض من مدينة طهران، مما أدى بمرور الوقت إلى تغيرات وظيفية وزيادة سكانية على مستوى القرى.
إجمالاً&%07923EJPG079G% يمكن اعتبار المناطق الريفية المحيطة بالمدن بمثابة مساحة حيوية ومجال مثالي، ومن أجل منع التغيرات الوظيفية والسكانية غير الطبيعية فيها، يجب التفكير في التوقعات اللازمة.
في الواقع، فإن التنقلات السكانية هي انعكاس لتحول الفضاء الاقتصادي والاجتماعي، وهي في الأصل ناتجة عن عملية التحضر الريفي (Change-gnah, 2002, 431)؛ لأن زيادة الاتصالات الحضرية-الريفية تؤدي إلى اندماج الريف بالحضر، حيث تبرز القرى كجزء فرعي من الاقتصاد الحضري، بحيث لا تختلف عن الاقتصاد الحضري إلا من حيث الحجم (شاریه، 1373، 370).
إن تقلص الفجوة بين المدن الكبرى والقرى المحيطة ذات القدرة على الوصول والجاذبية الاقتصادية والبيئية هو نتيجة لتوسع الأنشطة ونفوذ المدينة فيها، وما يتشكل في المناطق الريفية المذكورة يتبع بشدة طلب المدينة، مما أدى إلى تقليل الهجرة، وعودة المهاجرين، وهجرة المدينة إلى الريف.
كانت شدة التحولات منذ عام 1375 (1996م) كبيرة لدرجة أن مدينة شانديز الصغيرة، التي تبعد 35 كيلومتراً عن مشهد، تحولت من مصدر للهجرة إلى منطقة جاذبة للمهاجرين، كما وصلت المستوطنات الريفية في المنطقة من حالة تصدير المهاجرين إلى حالة الاستقرار السكاني.
ومن هذا المنظور أيضاً، ثبت وجود فرق بين مجموعتي القرى لصالح القرى الجاذبة للمهاجرين بناءً على اختبار 'مان ويتني' عند مستوى معنوية 0/017.
وبناءً على اختبار مان ويتني، ثبت الفرق بين القرى المستقطبة للمهاجرين والقرى الطاردة لها من حيث معدل نمو التوظيف ونمو تجارة التجزئة عند مستويات دلالة 0/001 و0/038.
Location of High Order Services in Rural Settlements of Mashhad, Journal of Geographical and Regional Development, No. 8, PP.