Skip to main content
قائمة المقالات

«صفحات من تاریخ الشیعة فی حلب»

مؤلف:

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : حلب ، الروم ، سیف الدولة ، الدولة ابن حمدان بلاد الروم ، حمدان ، سیف الدولة ابن حمدان بلاد ، سیف الدولة علی بن حمدان ، بلاد الشام ، تاریخ ، دائرة المعارف الإسلامیة

خلاصه ماشینی:

"امتد حکم الفاطمیین عندما نصب الحاکم أحد رجاله أبا شجاع فاتکا الروسی والیا علی‌ حلب،و هکذا فقدت المدینة استقلالیتها و غدت تابعة لمصر،لکن اتحاد شیوخ القبائل‌ العربیة الثلاث الکبری فی شمال الشام:بنو کلاب بامرة صالح بن مرداس:و بنو کلب‌ بقیادة سنان بن علیان،و بنو طی‌ء بقیادة حسان بن المفرج بن الجراح،دعم النفوذ المحلی،و اتفق المتحالفون علی اقتسام الشام‌90،و تمکن صالح بن مرداس من الاستیلاء علی حلب و حمص و بعلبک وحیدا سنة 415 هـ عندما قتل فی معرکة ضد الفاطمیین‌92،فخلفه ابنه شبل الدولة نصر الذی تولی حلب و قلعتها و عاد یشن هجماته‌ علی البیزنطیین(الروم)،و یصد غاراتهم عن بلاد الإسلام و حقق نصرا باهرا ضد ملک هجماته‌ علی البیزنطیین(الروم)،و یصد غاراتهم من بلاد الإسلام و حقق نصرا باهرا ضد ملک الروم‌ أرمانوس الذی قصد حلب علی رأس ستمایة ألف،و عسکر فی انطاکیة ثم خرج إلی‌ قیبار،و معه ملک البلغار،و ملک الروس،و الانجاز(الکرج)،و الخزر،و الأرمن، و البجناک،و الإفرنج،و نزل فی نبل و کانت دائرة المکان الذی أقام علیه عکسره«مقدار یوم فی یوم للمجد الراکب علی فرس»93،و أغارت بنو کلاب علی سرایا أرمانوس، و ألقوا الرعب فی قلوب جنوده،و ظفروا بهم،و قتلوا عددا من البطارقة،و أسروا جماعة من أبناء الملوک،عندها تقدم نصر بن صالح المرداسی و هاجم جموع الروم فانهزموا،و فر أرمانوس بعد أن خلع خفه الأحمر لئلا یعرف-إذا لا ینتعل الخف الأحمر عندهم إلا الملک- و غنم شبل الدولة نصر تاجه،و بلاطه،و لباده و اشتغل العرب بالنهب،فغنموا«من‌ الدواب و الثیاب و الدیباج،و الامتعة و آلات العسکر ما یوصف»94،و تقاسم بنو قطن‌ من غیر الدنانیر الارمانوسیة بالقصعة،فنال کل واحد منهم ثمانی عشرة قصعة،و لما انسحب أرمانوس أضرم النار فی المنجنیقات،و العرادات،و التراس و غنم اناس ما أبقته‌ النار«حتی أن أکثر سقوف حلب،جعلت التراس علیها عوض الدفوف‌95،و آثار النصر ذهولا لدی الحلبیین،لأن بضعة آلاف هزمت ستمایة ألف،و شاعت فکرة التدخل الإلهی‌ عن طریق التوسل،حکی ابن العدیم القصة التالیة«قیل:إن الناس بحلب باتوا علی‌ السور قبل الوقعة بیوم،و فیهم ابن خیر العابد،فبات یصلی علی السور،و سجد فی آخر اللیل،فنام و هو ساجد،فرأی فی منامه علیا-علیه السلام-راکبا،و لباسه أخضر، و بیده رمح،و هو یقول له:ارفع رأسک یا شیخ فقد قضیت لک حاجتک«فانتبه بقوله، فحکی للناس ذلک،فتباشروا به»96،و استمر شبل الدولة نصر فی حکم حلب حتی‌ مقتله سنة 429 هـ،بعهد من المستنصر الفاطمی،ولاقت حلب فی عهده رخاء و غنی‌ و أمانا و ازدهارا،ثم تنازل عن حکمها إلی الفاطمیین عندما لاقی معارضة من قبیلته سنة 449 ه98،و استعادها محمود بن نصر من ولاة الفاطمیین سنة 452 هـ،و بدأت حرکة صراع بین محمود و أعمامه و أقاربه:عطیة بن صالح و ثمال بن صالح،و تمکن ثمال من‌ حکم حلب بعد أن قرر المغاربة القابه«الأجل،الأعز،تاج الأمراء،عماد الملک، سیف الخلافة،عضد الامامة،بهاء الدولة العلویة،و زعیم جیوشها المستنصریة،علم‌ الدین،ذو الفخرین مصطفی أمیر المؤمنین‌99،و نازل ثمال بن صالح الروم و فتح بعض‌ حصونهم منها."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.