Skip to main content
قائمة المقالات

بحث خطاب العلم و التوحید: قراءة فی خطاب العلم الإلهی من خلال نهج البلاغة

مؤلف:

(26 صفحة - من 42 إلی 67)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : علم ، الذات ، الإلهی ، خطاب العلم ، نهج‌البلاغة ، کمال ، المطهری ، المطلق ، الأسماء ، محمد حسین

خلاصه ماشینی:

"فی مناخ هذا الإشتعال الإمامی لله،لا یسع‌ الباحث المتأنی فی قراءة الامام(ع)للعلم الالهی‌ من خلال نهج البلاغة الا الوقوع فی الدهشة امام‌ هاتیک القدرة الفذة التی استنبع بها الامام کل‌ المبادی‌ء و التفاصیل الممکنة فی الکون و هو یفتتح‌ اول عملیة«تدجین فلسفی»حدثت فی تاریخ‌ اللغة العربیة و ذلک بفعل التفاعل الفکری‌ و اللغوی البکر مع الخطاب القرآنی(و النبوی) الذی فعل فکر الامام و قدم له نموذجا اسلامیا للعالم و الوجود،و علاقة حقیقیة بین الخالق‌ و المخلوق و العلة و المعلول،فاستجاب فکر الإمام معبرا بأداء فلسفی و متفرد و ریادی،و هو العارف بأسرار البلاغة و مکنونات اللغة التی‌ تدین به بفضائل شتی أکثر الباحثون اللغویون فی‌ الحدیث عنها،فالإمام(ع)موقع مرجعی ثر فی‌ تطویر حرکة التعبیر بالعربیة. من ارتفاع الفروقات بین الصفات الکمالیة و الأسماء الإلهیة یطرح أمامنا،فی المستوی‌ المنهجی،مسألة بالغة الأهمیة هی مسألة التجانس بینها فی نقطتین نظرا لتأثیرهما علی بحثنا فی خطاب علم الله سبحانه بنص الإمام(ع) ،و هما:البعد التوسطی للصفات و الأسماء بین‌ الخالق و المخلوق،و التفاوت النسبی فیما بینها بالنظر الی آثارها فی عالمنا: أ-البعد التوسطی للصفة/الإسم:ان‌ الصفة/الاسم هی واسطة الإنتساب و التواصل‌ بین الذات الواجبیة و مصنوعاتها و آثارها فی عالم‌ الشهادة:«فالعلم و القدرة و الرزق و النعمة التی‌ عندنا-بالترتیب-تفیض عنه سبحانه لأنه عالم‌ و قادر و رازق و منعم بالترتیب-66»و کذلک‌ ننتسب الیه تعالی بواسطة اسمائه المنتشرة فی‌ العالم،و بالتالی یتم الإرتباط بین جهات الخلقة و خصوصیات الوجود القائمة فی الاشیاء بین‌ الذات المتعالیة عن طریق الصفات/الأسماء. و اذا کان ما ذکرناه فی موضوع الصفات‌ الحقیقیة المحضة ینطبق خصوصا علی المسألة الأولی،فإن ما سنعرضه فیما یلی یترکز اساسا علی‌ المسائل الأربع الباقیات،و فی اتجاه هرمی‌ عامودی رأسه:علمه تعالی،و قاعدته‌ التجلیات الکلیة لقدرة هذا العلم من لدن الخالق‌ الی دائرة المخلوق،و ذلک من خلال‌ «الإشارات»اللفظیة المباشرة لمشتقات لفظ العلم التی قرأ بها الإمام(ع)الصفات/الأسماء الإلهیة عبر تجلیات العلم الإلهی فی الوجود الممکن."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.