Skip to main content
قائمة المقالات

نظریة الإلزام بالحجاب، تشیید الأدلة و تفنید حجج المعارضین

مؤلف:

مترجم:

ISC (35 صفحة - من 11 إلی 45)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : الحجاب ، عدم الالتزام بالحجاب ، العفة ، حق ، الروایات ، عدم الالتزام بالحجاب وقلة العفة ، الحکومة ، الالتزام بالحجاب و عدم العفة ، نفس ، العفة و عدم الالتزام بالحجاب

خلاصه ماشینی:

"لهذا یجب أن نوضح هذین العاملین: 1ـ اکتشاف الترابط بین الحجاب والأهداف العامة الأخری المسألة الأولی التی یجب أن نبحث فیها هی: ما هی أهداف الإسلام فی مجال العفاف والحجاب؟ هل هی فقط الصیانة الاجتماعیة، والتربیة الأخلاقیة، وتحکیم أسس الحیاة العائلیة، وضمان السلامة النفسیة، وتکریم المرأة والامتناع من الوقوع فی ورطة الابتذال، أو أن هنالک أهدافا أخری مطروحة أیضا؟ وهل لدی الإسلام أهداف عدیدة بالنسبة إلی الحجاب والعفة أو لدیه هدف واحد؟ وإذا کان یتبع أهدافا متعددة فما هو الارتباط والنسبة بینها؟ هل هذه الأهداف طولیة، بحیث یکون الهدف فی خدمة الهدف الآخر، أو أنها مستقلة وفی عرض بعضها، بحیث ینظر إلی کل منهم کهدف مطلوب ونهائی، أو أنها فی عین الاستقلال ولدیها رابطة قریبة ومتداخلة، بحیث لا نستطیع أن نأخذ واحدا منها دون الآخر؟ وما هو ارتباط أهداف الإسلام بالنسبة إلی الستر مع أهدافه بالنسبة إلی المجالات الفردیة والاجتماعیة؟ وما هی رابطة أهداف الإسلام بالنسبة إلی الحجاب والستر، وبناء الشخصیة وتربیتها؟ وما هو دور الستر والحجاب فی تقرب الإنسان من الله سبحانه وتعالی، وبالعکس؟ وما هو تأثیر الأحکام الأخری، کالأحکام العبادیة (وخاصة الصلاة)، فی منع عدم الالتزام بالحجاب وقلة العفة من الناحیة الاجتماعیة؟ وما هو ارتباط الستر مع أهداف الإسلام بالنسبة للاقتصاد، والسیاسة، والعائلة و... 2ـ الشرط الثانی لاعتبار الإجماع والشهرة هو أن لا یوجد نص فی المسألة المطروحة، ففی حالة وجود دلیل أو نص فی مسألة ما فمن المحتمل أن یستند علیه الفقهاء فی فتواهم، والإجماع ذو الدلیل الشرعی أو محتمل الشرعیة لیس له أی اعتبار بما هو إجماع، بل یجب أن یقارن بالدلیل النصی الذی استـند علیه الفقهاء، فإن کان هذا الدلیل تاما، بحیث یستند علی دلیل وحکم شرعی فبها، وإلا فلا یمکن الاعتماد علی الإجماع والنص کدلیل؛ لأنه فی هذه المسألة توجد أدلة ونصوص من المحتمل أن یستند علیها المجمعون، ولهذا لا یوجد إجماع تعبدی یکشف عن رأی المعصوم."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.