Skip to main content
قائمة المقالات

أفکار حول التقریب و الوحدة

مستمع المقابلة:

ISC (14 صفحة - من 99 إلی 112)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : التقریب ، الوحدة ، المذاهب ، التسخیری ، مذهب ، الأمة الإسلامیة ، الاختلاف ، علماء الأمة الإسلامیة علی ، الآخر ، المجالات المشترکة

خلاصه ماشینی:

"ما هو تصور سماحتکم ؟ الشیخ التسخیری: النسبیة بمعنی أن الحقیقة موزعة بین المذاهب أمر لا معنی لـه؛ لأن بعض الاختلافات متناقضة، واجتماع النقیضین محال، أیضا یعنی إذا فتحنا باب الاجتهاد فظهور الاختلاف أمر طبیعی، ولا یعنی أن شخصین مختلفین یقولان الحقیقة معا، ولعل مذهبا یملک الحقیقة، غیر أن المذهب الثانی لیس عنده منها شیء ولکنه معذور عند الله لأنه اجتهد وبلغ اجتهاده إلی تلک النتیجة، ولعل مذهبا یحتوی علی جزء من الحقیقة، فلما کانت هذه الاحتمالات واردة ومطروحة لا یمکن أن نطلق کلمة الحقیقة علیهم کلهم، لأن معناه نفی النقیضین أو اجتماع النقیضین، طبعا نحن نعتقد علی أساس عصمة مصادر مذهب الشیعة بأن أقوالهم (علیهم السلام) تحتوی علی کل الحقیقة، ولکن لا نتمکن الادعاء بأننا تمکنا من فهم کل أقوال المعصومین (علیهم السلام)، وبلغنا إلی حقیقة أقوالهم علیهم السلام النکتة الأخری هی انه فی صدر الإسلام أیضا کانت هذه الخلافات موجودة بصورة طبیعیة. 3 ـ مرحلة وحدة الأمة العملیة: أشار المرحوم آیة الله العظمی السید البروجردی «قدس سره» بأنه یلزم عدم التطرق فی مثل هذه الأمور إلی أنه من هو الخلیفة بعد النبی (صلی الله علیه وآله) لأننا إذا قلنا ذلک یجب أن یبقی السنی سنیا والشیعی شیعیا، فلا توجد صورة للجمع بینهما ولا معنی للوحدة، ولکن إذا ذکرنا مرجعیة أهل البیت (علیهم السلام) العلمیة، ورکزنا البحث علی هذه النقاط، بلان خلفاء الصدر الأول وعلماء الأمة الإسلامیة علی مدی التاریخی، وکذلک کل قطاعات الأمة الإسلامیة فی هذا الیوم قبلوا مرجعیة أهل البیت (علیهم السلام) العلمیة ففی هذه الصورة یستفید جماعة أهل السنة أیضا من مصادر أهل البیت العظیمة، وأقول کلمتی بصورة خاصة: یلزم عدم غلق باب البحوث التاریخیة والکلامیة بل یلزم فتحها."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.