Skip to main content
قائمة المقالات

بحوث مختارة: بحث فی آیة المیثاق (5)

مؤلف:

(4 صفحة - من 70 إلی 73)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : آیة المیثاق ، المیثاق ( ، الغیب ، عالم سابق علی ، فعل ، سورة الحدید یقول ، لا ریب فیه ولکن ، یوم القیامة لا ریب فیه ، ولذلک یبدو کل شیء ، تنزلت

خلاصه ماشینی:

"وقد ذکر أن بعضهم ذهب إلی أنها تشیر إلی وجود عالم سابق علی هذه الحیاة الدنیا یسمی بعالم الذر وأنکر البعض الآخر وجود مثل هذا العالم معتبرا أن هذا التمثیل القرآنی الرائع یحکی عن سطوع الآیات الإلهیة وظهورها بنحو لا یبقی عذر للشرک. فالحدید والمعادن والحیوانات، کلها مثل سائر المخلوقات والکائنات فی العالم، قد تنزلت من عالم آخر سابق علی هذا العالم کما تفید الآیة الواردة فی سورة الحجر. إذا، فالله سبحانه قد خلق الکائنات بإرادة صرفة وأنزلها من ذلک العالم إلی هذا العالم "إنما أمره إذا أراد شیئا أن یقول له کن فیکون". " یشیر إلی موطن سابق عن هذه النشأة، لأن لفظ "إذ" یدل علی الماضی المتحقق أو المستقبل المؤکد وقوعه أیضا، فلذلک لا یمکن أن یکون المقصود من المیثاق هو الآیات الإلهیة الظاهرة فی هذه النشأة، کما ذهب إلیه منکرو عالم الذر، لأن هذا زمن حاضر لا یتلاءم مع لفظ "إذ"."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.