Skip to main content
قائمة المقالات

الإمام الخمینی : مقاربة أولیة فی نهجه و معالم شخصیته

مؤلف:

(10 صفحة - من 10 إلی 19)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : الإمام الخمینی ، الإمام القائد السید علی الخامنئی ، النظام ، أبعاد شخصیة الإمام الخمینی ، انتخابات ، نهج الإمام الخمینی ، الجماهیر ، الدستور ، طرح الإمام الإسلام علی ، مجلس

خلاصه ماشینی:

"لم یجرؤ النظام علی طرح القرارات المتعلقة بالنقابات وقرار إسقاط شرط الإسلام عندما کان المجلس قائما رغم أن المجلس الوطنی کان مجلسا صوریا خاضعا لإرادة السلطة، ولم یدخله أحد إلا من حظی بتأییدها، فالعملیة کانت تنصیبا قبل أن تکون انتخابا حرا لأنه یخشی ردة فعل المجلس نفسه، فاضطر إلی حله ثم اتخذ قراراته خلف الکوالیس، وهذا یکشف عن وجود غایات أخری لم یعلن عنها، فلم یلتفت لها أحد، إلا أن الإمام الخمینی أدرک مخاطر القرار فتصدی له ودفعته غیرته الدینیة إلی مواجهة المشاریع المناهضة للإسلام مهما کانت أهمیتها. ثانیا: علی الرغم من عدم وجود الإمام فی إیران خلال أربع عشرة سنة عاشها فی المنفی، إلا أنه قاد الثورة الإسلامیة ووجه أحداثها عن بعد، فعلی طول هذه الفترة اشتد الاضطهاد والتعسف ولا سیما فی السنوات الأخیرة، من عامی 1971 1970م إلی 1975 - 1976م، حتی کانت تظهر أحزاب وجماعات سیاسیة إلا أنها سرعان ما تنحل وتتلاشی أو تصبح عدیمة الأثر تحت وطأة الضغوط التی یمارسها النظام. أما نهضة الإمام الخمینی فلم تعتمد علی وجود تشکیلات حزبیة داخل البلاد، بل کان للإمام تلامیذ وأنصار یحملون أفکاره إلی الجماهیر، وکان الإمام یوجه خطابه دائما إلی الجماهیر ولیس لأولئک الأنصار والتلامیذ، واستطاع خلال 14 عاما أن یزرع فی الأذهان بذور النهضة الإسلامیة، أولا، ثم تمکن أن یتوغل إلی عمق الشعب ثانیا، حیث استقطب قلوب الشباب وهیأ أرضیة مناسبة لقیام تلک الثورة الکبری، ولولا مرکزیة الإمام لما أثمرت الجهود والتضحیات الجسام التی قدمها الآخرون، ولأصیبت النفوس بالإحباط والیأس."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.