Skip to main content
قائمة المقالات

سیاسة معرفة الإستکبار الأسالیب الثقافیة و الإجتماعیة

(10 صفحة - من 49 إلی 58)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : الاستکبار ، الثقافی ، إیران ، الإمام الخمینی ، السیاسة ، الاستعمار ، ثقافة ، الشعوب ، الشعوب واطلاعها علی الإسلام ، أولی الاستکبار مسألة

خلاصه ماشینی:

"یقول الإمام الخمینی(رض) فی معرض تحذیره من مؤامرات الاستکبار فی ترویج الثقافة الغربیة علی أخلاق الشعوب وأذواقهم وعاداتهم بل وحتی هویتهم: «یجب علی علماء البلدان الإسلامیة أن یواجهوا الغزو الثقافی المبتذل للشرق والغرب الذی یسعی لإهلاک الحرث والنسل». ففی عصر رضا خان وابنه عمل علی محو الثقافة الإسلامیة من المجتمع ومن مراکز التعلیم وکان ذلک جزءا من السیاسة الثقافیة الثابتة للنظام البهلوی. إن هذا ما کان لیحصل لولا الثقافة الملتقطة التی تربوا علیها حیث یفضلون خدمة الأجانب وتحصیل الرفاهیة المادیة علی خدمة شعوبهم المحرومة والمستضعفة ومن الأفضل لنا أن نسمی هذه الهجرة ب «هجرة المستخدمین والأجراء» بدلا من «فرار الأدمغة». ولکن الاستکبار بذل جهودا جبارة فی هذا المجال وقد نجح إلی حد ما فی تحویل المساجد التی کانت تلعب دورا سیاسیا وتعبویا کبیرا فی عهد الرسول(ص) إلی أماکن منزویة للعبادة، وکذلک تحول القرآن من کتاب الهدایة الإلهی إلی مجلد للتبرک ولیتلی علی الأموات. لقد انبری علماء الإسلام لمحاربة هذا الواقع المریر، وقد برز منهم السید جمال الدین الأفغانی، والشهید السید حسن المدرس وأخیرا الإمام الخمینی(رض). کما أن البعض ادعی أن الإسلام یرفض مظاهر التمدن، حیث کان الشاه المخلوع یقول: إن هؤلاء (العلماء) یریدون أن یکون التنقل فی هذا العصر بواسطة الدواب ویؤکد الإمام (رض) بأن أکثر الأحکام المقررة فی القرآن الکریم وسنة الرسول (ص) هی لإدارة شؤون الحکم والسیاسة وقد أسس نبی الإسلام حکومة کسائر حکومات العالم ولکنها تمتاز عنها بدافع إقامة العدالة الاجتماعیة وبسطها. وفی ختام هذا البحث لا بد من التذکیر بأن فصل الدین عن السیاسة من جهة وفصل الدین عن العلم من جهة أخری کان فاجعة عظمی ابتلی بها الإسلام علی حد تعبیر الإمام الخمینی(رض)."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.