Skip to main content
قائمة المقالات

الاستفتاءات و الرسائل العملیة: الواقع، الإشکالیات، الحاجات

مؤلف:

ISC (6 صفحة - من 5 إلی 10)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : الاستفتاءات و الرسائل العملیة ، الرسائل العملیة ، الاستفتاء ، فقه ، المرجعیات الدینیة المعاصرة مشکلة ، المرجع ، الاستفتاءات والرسائل العملیة ، الیوم ، المکلف ، هـ

خلاصه ماشینی:

"إن هذا التعقید اللفظی إذا کان مفهوما فی الدراسات العلمیة الاجتهادیة، کونها دراسات متخصصة، فهو غیر مفهوم فی <رسالة عملیة> یفترض بها أن تکون مرجعا للناس کی یتعرفوا من خلالها علی موقفهم الشرعی، نعم، هناک من یری أن هذه الرسالة العملیة لیست موضوعة لعامة الناس، بل هی موضوعة لعلماء الدین والمبلغین والدعاة کی یرجعوا إلیها عندما یسألهم الناس عن أمر لا یعرفونه أو نسوه، وهذه الفکرة ـ فضلا عن أننا نناقش حتی فی فهم العدید من علماء الدین لبعض ما جاء فی الرسائل العملیة، حتی ینقل عن السید محمد باقر الصدر أنه قال: إنه فهم بعض فتاوی السید محسن الحکیم فی منهاج الصالحین عندما راجع أبحاثه الفقهیة فی مستمسک العروة الوثقی ـ فضلا عن ذلک، لم تعد دقیقة، فلابد من کتاب یرجع إلیه الناس عند فقدهم عالم الدین، ولیس هناک ضرورة لحرمان الناس من معرفة الدین مباشرة، کما أنه لیست کل المناطق یتوافر فیها وجود رجل دین. 5 ـ وفی سیاق الرسائل العملیة والاستفتاءات، تواجه بعض المرجعیات الدینیة المعاصرة مشکلة تتمثل فی أنها لا تجیب بالمباشرة عن استفتاءات القاعدة الشعبیة؛ ربما لأسباب معقولة مثل عدم وجود إمکانیة لتفرغ المرجع لهذه الاستفتاءات لکثرتها الکاثرة، وهذا شیء طبیعی، لکن لجان الاستفتاء فی مکاتب المرجعیات الدینیة مطالبة بقدر أکبر من الدقة، تجنیبا لمکانة المرجعیة الدینیة عن الفوضی والقیل والقال، مع اعتقادنا بأن هذه اللجان لا ینبغی أن تکلف فوق طاقتها فلیست العصمة إلا لأهلها، فقد رأینا بعض مکاتب المرجعیات الدینیة تصدر فتاوی متناقضة بین منطقة وأخری، وکل واحد یأخذ استنتاجا من نص هنا أو آخر هناک، فهذه الفوضی فی عملیة الإجابة عن الاستفتاءات أحیانا خلقت ردود أفعال سلبیة وسط عامة الناس؛ بسبب ارتباکات حادة أفرزتها؛ فالمفترض بالقیمین علی هذه الشؤون أن یکونوا بمستوی المسؤولیة والثقة التی وضعوا فیها، والجمیع یقدر طبیعة عملهم المضنی ویشکر لهم جهودهم الطیبة الکریمة لمساعدة الناس علی تحدید تکالیفها الشرعیة."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.