Skip to main content
قائمة المقالات

رجال المدرسة التفکیکیة رصد أبرز الشخصیات التفکیکیة فی القرن الرابع عشر الهجری (القسم الثانی)

مؤلف:

مترجم:

(34 صفحة - من 174 إلی 207)

الكلمات المفتاحية عبر المكننة : الحاج الشیخ مجتبی القزوینی ، هـ ، هـ ، القزوینی ، المیرزا ، رجال المدرسة التفکیکیة ، المدرسة التفکیکیة رصد أبرز الشخصیات ، الفلسفة ، مجتبی القزوینی الخراسانی ، التفکیکیة رصد أبرز الشخصیات التفکیکیة

خلاصه ماشینی:

"(. کان هذا العالم الفاضل من المحققین فی المسائل الاعتقادیة والمعرفیة وفی المباحث النظریة، وقد استطاع بذوقه المعرفی وبالاستفادة من أساتذة المدرسة التفکیکیة الکبار أن یبلغ هذه المبادئ والأساسیات ویعتقد بها، وکان مهتما بنشرها والبرهنة علیها فی دروسه وآثاره القیمة، وما زالت دروسه وکتاباته تصب فی الاتجاه نفسه، ویعتبر وجوده غنیمة للمهتمین بهذا الشأن، وما زال هناک ـ الآن( 212 ) ـ جمع من الفضلاء المحصلین فی الحوزة العلمیة بقم یظهرون السرور الروحی والرضا العقلی بدروسه فی العقائد؛ حیث یتعلمون منه بعض الملاحظات الدقیقة العقدیة التی تنسجم مع القرآن والفطرة، وهذا کله من برکات أنفاس أمثال المیرزا الإصفهانی والشیخ مجتبی القزوینی الخراسانی، وقد أدی الشیخ محمد باقر الملکی وظائفه ومسؤلیاته الاجتماعیة والسیاسیة، فبعد أن أمضی ثلاثة عشر سنة فی حوزة مشهد، واستفاد فیها من العلماء الکبار، رجع إلی محل ولادته لیقوم بوظیفته فی الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر وتربیة الناس، وکان یوصل بعد الحرب العالمیة الثانیة، عندما ظهر البلاء الذی أصاب آذربیجان ـ ومن موضع دینی ومستقل ـ کان یوصل المساعدات الکثیرة للناس لحفظ أرواحهم وأموالهم، وظل مشغولا بأداء وظائفه هناک لستة عشر عاما، ثم جاء عام 1337ش/1958م إلی الحوزة العلمیة فی مدینة قم وسکن فیها، إلا فی أوقات الصیف وبعض المناسبات الدینیة الخاصة؛ حیث کان یسافر إلی منطقته للتبلیغ."


لمشاهدة محتوی المقال یلزم الدخول إلی الدخول الموقع.