التناص القرآنی فی مسرحیة مأسأة أودیب - پایگاه مجلات تخصصی نورSkip to main content
فهرست مقالات

التناص القرآنی فی مسرحیة مأسأة أودیب

نویسنده:

علمی-پژوهشی/ISC (18 صفحه - از 19 تا 36)

کلیدواژه ها :

التناص ،المسرحیة ،القرآن الکریم ،علی أحمد باکثیر ،مأساة أودیب

کلید واژه های ماشینی : التناص ، تناص ، التناص القرآنی ، أودیب ، القرآن ، باکثیر ، النص ، المسرحیة ، الأدب ، السنة الخامسة عشرة

يعد التناص من أبرز التقينات الفنية التي إهتم بها دارسو الأدب الحديث . مفهوم التنـاص يدل علي ظاهرة تفاعل النصوص فيما بينها، فالنص تتداخل فيه عدة نصـوص أخـري يقوم من خلالها ويتعامل معها. و قد تنبه نقاد العرب القدماء إلي مفهوم التناص و لکـنهم طرحوا هذا المفهوم بتسميات أخري کالسرقة الأدبية و الإقتباس و التضـمين . قـد کـان القرآن الکريم بما فيها من المعاني السامية والمضامين الراقية والظواهر البلاغية الجميلـة مطمع الکتاب والشعراء من عصر التنزيل حتي عصرنا الحالي . علي أحمد باکثير بوصـفه کاتب ملتزم ، بذل قصاري جهوده طوال حياته القيمة لإرساء الفکر الإسلامي الجليل في المجتمع و في هذا المجال استخدم موضـوعات عديـدة ، منهـا الموضـوع الأسـطوري الإغريقي مأساة أوديب الذي صبغه بصبغة إسلامية مستلهما من القرآن الکـريم ومعانيـه السامية الرفيعة . يحاول هذا المقال من خلال المنهج الوصفي ـ التحليلـي تبيـين وجـوه إستخدام باکثير للتناص القرآني بنوعيها اللفظي (الظاهر) و المعنوي (الخفاء)، لإلقاء الفکر الإسلامي علي المسرحية و تقريبها إلي الثقافة الدينية الإسلامية والعربية . و يشاهد بـأن الکاتب استطاع أن يعطي المسرحية الصبغة الإسلامية ، و فـي نفـس الوقـت حـاول أن يجعل الأدب الإسلامي بصورة عامة وأدبه بصورة خاصة ، أدبا عالميـا بواسـطة اختيـار موضوع مأساة أوديب الذي بات موضوعا معروفا في عالم الأدب .

خلاصه ماشینی:

"فاستخدم باکثیر الآیة القرآنیة بطریقة تناص الإمتصاص للإشـارة إلـی الحالـة التـی یعیشـها أودیب بصعوباتها وآلامها المضنیة کما کان یعیش المسلمین فی فترة صدر الإسلام و واساهم الله ألا تقنطوا من رحمة الله لأن الیسر والإنفتاح سیأتیان بعد هذا العسر، و لکن هناک بون شاسع بین حالة أودیب والمسلمین ، لأن أودیب لن یری الیسر أبدا بسبب الأخطاء والجرائم التی ارتکبهـا، و هذه الجملة لترزیاس مجرد مواساة ولن یتحقق الیسر والسرور لأودیب . و لکـن ترزیاس الذی هو الناطق بالفکرة الإسلامیة لباکثیر فی هذه المسرحیة ، یرفض هذا الرأی ویعتقـد أن الإنسان عاقل ومختار فیما یفعل من خیر أو شر، وأن الله أعطی الإنسان هاتین القدرتین (العقل آفاق الحضارة الاسلامیة ، السنة الخامسة عشرة ، العدد الثانی ، الخریف و الشتاء ١٤٣٤ هـ . و بعدما یحاول أودیب أن یدافع عن نفسه ویبرر الجریمة التی ارتکبها بالذرائع الخاویة ، یؤنبه ترزیاس بسبب تساهله فی الزواج مع امراة لایعرفها معرفة دقیقة و قد اخبر سابقا بأنه سیقتل أباه و یتزوج أمه ، فیوجه الذنب إلیه ویتهمه بعدم استخدام العقل فی هذا الحادث وبتبعیة هوی النفس آفاق الحضارة الاسلامیة ، السنة الخامسة عشرة ، العدد الثانی ، الخریف و الشتاء ١٤٣٤ هـ . إستخدم باکثیر هذه الآیة بطریقة تناص الإمتصاص لأن هناک فرق کبیر بـین سـیاق السـورة والنص المسرحی ، فیوسف لم یقترف ذنبا وقال هذا الکلام إحتراسا من الوقوع فی الغرور وإظهـارا للخشوع والتواضع أمام الله تعالی و لکن فی النص المسرحی یخاطب ترزیاس بهذه الجملة أودیب الذی ارتکب الجریمة الکبری فیؤنبه ویؤاخذه علی ما فعل ."

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.