Skip to main content
فهرست مقالات

التوقیع .... مرثیة فی الزمن الصعب دراسة فی شعر حسب الشیخ جعفر

نویسنده:

(22 صفحه - از 183 تا 204)

خلاصه ماشینی:

"السرد الحوار أداة مهمة استعملها الشاعر حسب الشیخ جعفر لعرض خصائص ط بیعة الصراع القائم بین شخوصه وما تحمل تلک الشخوص من أبعاد ورؤی لط بیعة الصراع ، وقد جاء أغلب الحوار فی هذه القصیدة مع النفس بصیغة الخط ิاب الموجه لها 195 وأحیانا أخری للآخرین ولاسیما بط لة الحکایة ، وقد حاول الشاعر أن یتوحد مع تلک الأصوات التی عمل علی مناجاتها بنشیج مسموع موجوع من الداخل ، وأن تعددیة تلک الأصوات فی القصیدة وإن جاءت من خلال الشاعر متلبسا الهموم نفسها التی هی تجسید لقوة الصراع الدرامی للأحداث ( خذنی إلی الجرف أحفر فی صخره وجهه خذنی إلی الجرف أحفر فی عتمة النخل خذنی إلی الجرف أنشر موج القمیص الذی اخترقته الرصاصة ما قال شیئا أکتب اسما ط وته الملفات فی مخفر حجری ولف علیه الحصیر المدمی ) (٣٢) لعلها من أنجع الوسائل التی لجأ إلیها الشاعر فی إسقاط ظ ิل شعوری عمق من خلاله إحساس المتلقی بالتوازن بین الشخصیات التی نمت الأحداث فی ضوء تفاعلاتها العاط فیة من الحدث الدرامی ، أن مقدرة الشاعر علی إدارة هذا الصراع وفق مرجعیة فنیة اعتمدت الحوار وسیلة لمتابعة الحدث وبما یحمل من دلالات الغربة التی تلبست البط ิل ؛ فلا شک فی أن زوج السیاسی المغدور هی أهم شخصیات القصیدة ، حیث عمل الشاعر منذ الوهلة الأولی لبنائه الدرامی علی التعریف بدورها ، والنهایات التی آلت إلیها ( تعد لنا الشای ، یأتی لنا زوجها بالبرید السیاسی من عتمة النخل ترمق العابرات الأنیقات ویخبو اسمها فی العرائض ، ملتفة بالعباءة أبصرها ، کل یوم ، ینهرها عبر قهوته والدخان ، المدیر الزراعی ) (٣٣) عمل الشاعر علی أن یکون صوته فی القصیدة ، صوت الراوی ، المثقف ، الذی یحمل هم ذلک الحلم فینطلق فی بناء صورته ، من ذلک الریف المتعب ، المتهالک المنازل ، یتدفأ بالقش عند البرد لا یعرف معنی للحداثة ، وما وصلت إلیه ، وإنما کان حلما لدی ذلک الفلاح الذی قتل علی ید رجال النظام الحاکم ، وقد أصر الشاعر علی قوة الانتماء للقیم التی آمن بها بطله المغدور کما الفکرة أیضا ."


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.