Skip to main content
فهرست مقالات

-فلسفة العدالة فی الفکر الرافدینی القدیم -

نویسنده:

(29 صفحه - از 1006 تا 1034)

لقد جاء هذا البحث لبيان ، كيف كانت صياغة مفهوم وقضية العدالة وقيمتها وفلسفتها ضمن اطار الفكر الرافديني ، وقد اعتمدت في كتابة البحث على المنهج التحليلي في متابعة النصوص التاريخية وقد كان البحث في خمسة محاور اساسية .- المحور الاول .- جاء لبيان البوادر الاولى لفكرة العدالة وهو في قسمين الاول يحاول تحديد مفهوم اعدالة وبيان الامس التي تقوم عليها ، اما القسم الثاني فكان معالجة قضية العدالة ئي زواياها المختلفة وذلك لمعرفة ما اذا كانت المدالة غاية ام وسيلة؟ وكيف تم تداولها من الناحية الاخلاقية والسياسية والاجتماعية والفلسفية؟ اما المحور الثاني .- فيبحث في موضع اعدالة في حضارة وادي الرافدين ، وذلك لمعرفة ما حققه العراقي القديم في موضوع اعدالة ، وماهي مستوياتها؟ بينما كان المحور الثالث .- في العدالة بين ارادة الالهة والفعل البشري ، وذلك لمعرفة ماهو دور الفعل البشري في العدالة؟ وكيف هأت الالهة ارادتها وقواها للتمسك بالعدالة ~ ثم المحور الرابع .- الذي كان تحت عنوان العدالة في شريعة وقوانين وادي الرافدين وقد خصص للبحث في المدالة ضمن القوانين الوضعية ، ومدى حضورها في الوثائق والتشريعات ~ بينما المحور الخامس .- كان يبحث في العدالة في كونها من مقومات الحضارة ~ وقد توصلنا من خلال هذه الدراسة ، لمعرفة ان العدالة تعطي معنى الحق ، والمدالة هي الاستقامة على طريق الحق ، وهي الحد الفاصل بين ما للفرد وما عليه من حقوق وواجبات ، والعدالة تلتقي مع القانون باعتباره مجموعة القواعد الملزمة التي تنظم سلوك الافراد في المجتمع وهي بمثابة الروح للجسد ، ومن الناحية الاجتماعية يعد العدل ضد الظلم ، وفي مجال البحث الفلسفي ، يرى الفلاسفة ان العدالة هي احدى الامور الخيرة التي تسعى الاخلاق لتحقيقها للبشر وان اساسها المساواة ومبدأها التوسط بين طرفي الافراط والتفريط ء والعدالة عند الفلاسفة جانبان الاول اخلاقي ، اذ يرى العدالأ انها فضيلة والثاني قانوني ، في كون الفرد عضوا في جماعة يرتبط افرادها بعلاقات وروابط مختلفة ، وان العدالة في وادي الرافدين لم تخرج عن هذين الاطارين مع اننا وجدنا العدالة في حضارة وادي الرافدين اقتربت من الجانب القانوني اذ حقق العراقيون مستويات متقدمة في صياغة القوانين ، وان العدالة لديهم هي حلقة وصل بين ارادة الالهة والفعل البشري ، اذ يعد الملك مكلف بتطبيق العدالة لأنه يجسد ارادة الالهة ، وان المدالة جاءت ضمن القانون الوضعي ، اي ضمن شريعة مطبقة ، وقد جاءت الامثلة التي جسدت العدالة كثيرة مثل شريعة حمورابي وغيرها ، وهي جزء من متطلبات ومقومات الحضارة


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.