Skip to main content
فهرست مقالات

دلیل العقل فی التشریع الاسلامی و التشریع الغربی

نویسنده:

(12 صفحه - از 111 تا 122)

کلید واژه های ماشینی : العقل ، البحث المعرفی الإسلامی ، البحث المعرفی الإسلامی والبحث المعرفی ، العقلانیة ، حجیة العقل ، النظام التشریعی الإسلامی ، التضاد ، علم الاصول ، علم ، الأدلة

خلاصه ماشینی:

"ویری محمد أبو زهرة أن أول من أ لف فی علم الاصول کان هشام بن الحکم الملقب بشیخ المتکلمین صاحب ( الألفاظ ومباحثها ) ویونس بن عبد الرحمان صاحب ( اختلاف الحدیث ) (3) وأن دراسة العقلانیة فی النظام التشریعی عند المسلمین عموما وعند الشیعة بالخصوص تقتضی إلقاء الضوء علی تأریخ ظهور علم الاصول وتحولاته ومسألة حجیة العقل باعتباره أحد المصادر الفقهیة الأربعة . ومن المحتمل جدا أن یکون العالم الشیعی المشهور أبو عبد الله محمد بن النعمان المعروف بالشیخ المفید ( 336 ـ 413 ) ـ أول من صاغ الفقه والاصول عند الشیعة ـ هو أول فقیه ومجتهد شیعی طرح حجیة الدلیل العقلی بصورة منتظمة ، مع أ نه لم یتناول العقل بصفته دلیلا مستقلا إنما عرضه کدلیل مؤید ومعین ، فقد نقل عنه تلمیذه الشیخ أبو الفتح الکراجکی ( المتوفی عام 449 ) فی « کنز الفوائد » أن أدلة الفقه المستقلة تنحصر فی الکتاب والسنة ، لکنه أضاف قائلا : علاوة علی هذه الأدلة الأصلیة ثمة أدلة ثلاثة مؤیدة ومعینة لاستخراج الأحکام من الکتاب والسنة وهی : 1 ـ الدلیل العقلی . وتوقفت عند الشیعة عجلة الاجتهاد الشرعی وعلم الاصول ومن ثم حجیة العقل عن الدوران طوال قرن من الزمان بعد شیخ الطائفة الطوسی ، حتی ظهر الفقیه الشیعی الکبیر محمد بن إدریس ( 558 ـ 598 ) صاحب « السرائر » ، الذی صرح لأول مرة بحجیة العقل ودلالته معتبرا إیاه أحد الأدلة الأربعة المستقلة فی الفقه الشیعی ."

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.