Skip to main content
فهرست مقالات

العنف الجسدی فی الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر

نویسنده:

کلید واژه های ماشینی : العنف ، الأمر بالمعروف ، الجسدی فی الأمر ، المعنی ، الأمر والنهی ، علی تقریر الإسلام العنف بالمعنی ، استخدام القوة ، استخدام الید ، إطار ، أبواب الأمر

خلاصه ماشینی:

"توطئة : السؤال المطروح هنا هو هل الشریعة الإسلامیة وبحسب المقررات الأولیة قد جعلت لوظیفة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر مرتبة ثالثة ، بمعنی یستبطن استخدام القوة والعنف الجسدی ضد فاعل المنکر زیادة علی مرتبتی القلب واللسان ؟ أم هذه الفریضة لم یقرر فیها سوی هاتین المرتبتین ؟ أو علی أبعد تقدیر مرتبة ثالثة لیس بالتی تختزن فیها فکرة القوة بالمعنی المتقدم بحیث نلتزم بثلاثیة المراتب لکن مع إجراء تعدیل علی مضمون المرتبة الثالثة ، بحیث تتحول عن معناها الشامل لاستخدام القوة الجسدیة إلی ممارسة القوة بما لا یفضی إلی العنف الجسدی ؟ ولا یعنی العنف الجسدی مدلولا سلبیا حتی یثار تساؤل عن مدی إمکانیة أن یلتزم الإسلام به ، ومن ثم فلا یعنی هذا العنوان استباقا للنتائج من خلال تحمیل الفکرة وإلباسها المظهر السلبی ؛ لأننا نلتزم بأن الإسلام قد دعا إلی العنف الجسدی فی هذه الدائرة أو تلک ، وأنه لا یمکن لأی نظام أو قانون أو حکومة أن تلغیه إذا أرادت أن تکون واقعیة ، ولم یحدث التاریخ عن سلطة سیاسیة أو اجتماعیة أو دینیة أو ... وبعبارة أخری حتی الحاکم لا یمکنه أولیا إجراءالحدود بدون مراعاة الضوابط القضائیة ؛ وذلک لأ ننا حینما نفوض الحاکم فی قضیة الأمر بالمعروف ، سیعنی ذلک أنه یملک الحق فی تفویض ملاحقة المنکرات ولو بالقوة ـ بالمعنی المتقدم ـ إلی مجموعة من الأفراد لتطبیقها بلا حاجة إلی محاکم وغیرها ، بمعنی کفایة تأکد أحد الأفراد من المنکر لاستعمال القوة وفق شروط الأمر والنهی ، بل للحاکم جعل هذه الوظیفة فی ید آحاد المکلفین بلا داع لمراعاة الجانب القضائی ، بل هی فی أیدیهم بلا حاجة لإذن الحاکم علی بعض المبانی ، وهذا الأمر غیر واضح فی باب العقوبات التی لا یتأتی فیها تنفیذها بمثل هذه الآلیة الإجرائیة ."

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.