Skip to main content
فهرست مقالات

النکاح السری فی الفقة الاسلامی

نویسنده:

(30 صفحه - از 397 تا 426)

تدعو ال حاجة فی وقتنا الحاضر - إلی بیان مفهوم هذا النوع من الزواج وحکمه فی الفقه الإسلامی وبیان دوافعه وأسبابه لوجود فئة من الناس تلجأ إلی هذا النوع من النکاح للأی سبب من الأسباب ء ولقد وضعت لهذا البحث خطة تتکون من مقدمة وخمسة مباحث وخاتمة. اللقدمة : بینت فیها أهمیة البحث وسبب البحث فیه وخطة البحث. أما المبحث الأول : فوضحت فیه تعریف التکاح السری عند الفقهاء والذی توصلت فیه إلی أنه التکاح الذی تتوفر فیه شروط النکاح ویشهد علیه شاهدان ولکن یوصی الشاهدان أو غیرهما بکتمانه. أما المبحث الثانی : فخصصته لبیان الشرق بین التکاح السری والأنکحة المشابهة مثل التکاح العرفی ونکاح المسیار . فتبین أن الزواج العرفی : هو الزواج الشرعی المستکمل لأرکانه وشروطه ولکنه لا یسجل رسمیا فی الدوائر المختصة بالدولة إلا إذا کان بلا ولی فإنه غیر صحیح عند العلماء وهو القول الصحیح، أما زواج المسیار: فهو الزواج الشرعی المستکمل لأرکانه وشروطه ولکن الزوجة تتنازل فیه عن بعض حقوقها الشرعیة التی تثبت بالزواج. ‌أما المبحث الثالث : فجاء لبیان حکم النکاح السری الذی اختلف الفقهاء فیه علی قولین ء وبعد عرض الأدلة والمناقشة ترجح عندی قول الشافعیة والحنابلة أنه جائز وصحیح مع الکراهة. ‌أما المبحث الرابع : فبینت فیه أن التکاح السری فی وقتنا الخاضر یختلف فی مفهومه عن النکاح السری الذی عرفه به الفقهاء . فیقصد الناس به الیوم النکاح الذی یخفیه الزوج عن زوجته وأولاده وأهله وأقاربه - أو بعضهم - ولکنه یعلن هذا الزواج ویشتهر عند أهل الزوجة الثانیة وأقربائها. ‌وتوصلت إلی أن هذا النوع من النکاح - بهذا المفهوم - لا یتطبق علیه النکاح السری لأنه أعلن وشاع خبره عند فلة من الناس ولأنه لا یکون سریا ومکتوما ما علمه الشهود والولی والزوج والزوجة علی أرجح القولین. ‌أما المبحث الخامس : فخصصته للحدیث عن دوافع وأسباب النکاح السری وذکرت فیه یجموعة من الأسباب من أهمها : الخوف من الزوجة الأولی أو النوف من الأولاد ، أوالنوف من الأمل ٠ أو محاولة تجربة التعدد قبل إعلانه معرفة مدی ، أو بسبب الاختلاط بین الذکور والإناث فی الجامعات أو العمل فیلجا إلی الزواج السری لأسباب منها: معارضة الأهل علی الزواج حتی التخرج من الجامعة أو بسبب ثقل الأعباء المالیةء أو بسبب عدم کفاءة أحدهما للآخر فیعارضه الأمل فیلجا إلی الزواج أو لاختلاف الدین وکل ذلک یسبب الاختلاط الذی حرمه الإسلام. ‌أما الخاتمة فبینت فیها أهم التتائج التی توصلت إلیها فی البحث. ‌


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.