Skip to main content
فهرست مقالات

حقیقة الایمان عند اهل السنة والجماعة والرد علی المخالفین

نویسنده:

(57 صفحه - از 837 تا 893)

إن الناس فی حقیقة الإیمان قد یا وحدیئا علی ثلائة مذاهب ؛ وسط وطرفی نقیض. الوسط: هم أهل السنة والجحماعة الذین أیقنوا أن الإیمان حقیقة مرکبة من ثلاثة أرکان وهی اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح یزید بالطاعة وینقص بالمعصیة. ( ولهذا لا یکفرون بکل ذنب ولا یعون التکفیر منعا باتا ). أما طرفی التقیض فیمثله الخنوارج والمعتزلة من ناحیة والملرجئة من ناحیة أخری، أما الخوارج والممتزلة : فقد اتفقوا مع أهل السنة والجماعة علی أن الإیمان حقیقة مرکبة من اعتقاد وقول وعمل ولکنهم خالفوهم بقولمم: أن الإیمان لا یزید ولا ینقص ولہذا کفر الخوارج عصاة الموحدین فی الدنیا وخلدوهم فی النار فی الآخرة. أما المعتزلة فقالوا: إنهم فی منزلة بین النزلتین فی الدنیا ولکنهم اتفقوا مع الخنوارج علی تخلیدهم فی النار فی الآخرة. أما الطرف التقیض الآخر فهم المرجئه وهم ثلاثة أصئاف الجهمیه الکرامیة : مرجئة الفقهاء. أما الجهمیة: فقد زعموا أن الإیمان جرد معرفة قلبیه فقط، ولهذا کفرهم السلف کوکیع بن الجراح وأحمد بن حنبل وأبی عبید. وأما الامان عند الکرامیة : فهو الإقرار باللسان فقط دون التصدیق بالقلب ومن المعلوم بالضر وره أن من قال بلسانه ما لیس فی قلبه فهو کاذب منافق. أما مرجئة الفقهاء : فمنهم من عرف بأنه تصدیق القلب وقول اللسان ومنهم من عرفه بأنه التصدیق فقط ومع أنهم لم یتفقوا مع من قال بأن الإیمان هو المعرفة إلا أن فی قولهم تشجیع للفساق علی اجتراح السیئات.


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.