Skip to main content
فهرست مقالات

بحوث و دراسات؛ معوقات تحقیق الأمن الثقافی و دور الخدمة الاجتماعیة فی التعامل معها

نویسنده:

(37 صفحه - از 67 تا 103)

مع مرور الزمن وتسارع التطور التکنولوجی وتداخل عوامل کثیرة ‌ أرجاء المعمورة دت إلی تشکیل رس الال الثقا فتحول العالم إلی قریة صغیره وأصبح تبادل الأفکار والمعلومات بطرق مختلفة وسریعة للغایة. ومع کل هذا التطور التکنولوجی الهائل والتغییر فی جغرافیة الزمان والمکان والدول والأشخاص فقد أصبح الأمن الثقا فی یدق بقوة محنرا من انهیار الحضارات وتدهور ثقافات الشعوب. فالأمن الثقا یعتبرا عنصرا لا غنی عنه ک تحقیق النهضة الاجتماعیة، فهو یشیر إلی توفیر الثقافة الصالحة للناس وحمایتها حتی یتمکنوا من خلالها أن یعیشوا حیاتهم المعاصرة بشکل سلیم. وحیث ان الخدمة الاجتماعیة تتعامل مع مختلف المشکلات من خلال مداخلها واستراتیجیاتها وتکنیکاتها المختلفةء فإنها یمکن أن تلعب دورا ‌ التعامل مع بعض معوقات الأمن وتنتمی هذه الدراسة إلی نمط الدراسات الوصفیةء وقد استخدم الباحثان منهج المسح الاجتماعی باستخدام العینة علی بعض طلاب جامعة السلطان قابوس وبعض موظفیها الاکادیمیین والإداریین بعینة مقدارها (350) مفردة. وقد استخدم الباحثان أداة الاستبیان لجمع البیانات. وقد خلصت الدراسة إلی أن هناک عددا من التحدیات التی تهدد الأمن الثقا والتی منها العومة الثقافیة وانتشار الثقافات بأنواعها علی مستوی العالم والتفاعل مع ثقافة العصر؛ وکذلک الانترنت والثورة التکنولوجیةء وضعف القیم الروحیة والأخلاقیة. وضعف التنشئة الاجتماعیة السلیمةء بالإضافة إلی انتشار العمالة الوافدة( الخدم السائقونء عمال الدور الذی یلعبه الإعلام بمختلف أنواعه وأسالیبهء أیضا الازدواجیة الثقافیة وسیطرة الرغبة ک التبعیة الثقافیة للدول الغربیة فی مختلف مناحی الحیاةء وأخیرا ضعف دور المجتمع المدنی. و النهایة (وبناء علی النتائج) قدم الباحثان مجموعة من المقترحات وآلیات تنفیذها وذلک ‌ محاولة للتقلیل من المعوقات التی قد تهدد الأمن الثقافی فی المجتمع.


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.