Skip to main content
فهرست مقالات

( کیف ) الاستفهامیةفی الدراساث النحویة وأوجه إعرابهافی القرآن الکریم

نویسنده:

(61 صفحه - از 268 تا 328)

الحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ، أُمّا بعد : فأدوات امعان أوتيت نصيباً من الدراسة العامّة في كتب الحو والدراسة المتخصّصة في كتب أدوات امعان . ونالت - أيضاً - حظاً من العناية في كتب التفاسير،وإعراب القرآن الكرم ،وعلومه ،قليعها وحديثها. وقد حَظيتُ بنصيب من المشاركة في دراسة أداة الاستفهام ( كيف وسميت الدراسة : ( كيف الاستفهاميّة في الدراسات النَحويّة وأوجه إعراهها في القرآن الكريم ) ، وهي الفصل الأول : كيْفَ الاستفهاميّة في الدراسات النحويّة تناولت فيه : الخلاف في أصلها ، وهل بها ؟ وحكم العطف بماء وإتيان( ّى ) و( بل بععناها، وحكم الاسم على المعيّة بعدها، وختمت الفصل بحكم حذّف فائها، والوقوف عليها. وفي الفصل الفا ‎ :‏ وهو أوجه إعراب ( كيف ) في القرآن الكريم يت فيه آها اعت ثي أكثر المواضع إِمّا حالاء وإمًا خبراً ءوفي آيات أخر تحتمل الخبريّة والحالّة وينت احتلاف النحويّين في وقوع جملة ( كَيْفَ ) وما بعدها حالاً في بعض الآيات، وقد جاعت جملة ( كيف ) وما بعدها في آيات معلقة فعْل النظر والرؤيةء وفي آيات أخر في حل نطب مقول القول،أو مفعولاً به على إسقاط حرف الي أو مفعولاً انيه أو سادة مس المفعولين . وت أن بعض النحويين ذهبوا إلى جواز أن تقع ( كَيْفَ ) في القرآن الكرم مفعولاً مطلقاء وأجازوا في آيات أن تقع بدلاًء و أيضاً ‏ في آيات أن تقع شرطيّة غير جازمة ، وجوابُھا محذوف وفي آيات خر ان تقع هي وما بعدها يي محل جزم جوابَ شرط مقدر أو مذ كور . و قد جاعت ( كيف ) في القرآن الكريم في ( ثلاثة ومانين ) موضعاً م يُحصذف عامُلها إلا في ( خمسة ) مواضع . هذا وباللّه التوفيق ، هو حسبنا ونعْم الوكيل .


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.