Skip to main content
فهرست مقالات

تاریخ القراءة الجدیدة للقرآن: دراسة نقدیة عقدیة

نویسنده:

(68 صفحه - از 79 تا 146)

يدور البحث حول تاريخ مفهوم القراءات الجديدة للقرآن، وذلك من خلال المقارنة بين القراءة والتأويل والتفسير، وذلك أن المقارنة: توضح الفرق بين هذه المفاهيم الثلاثة، وتميّز المعاني التي تخص القراءة؛ ثم من خلال النظر في مسيرة مفهوم القراءة باستقلال: ما الأدوات التي يستعين بها أصحاب القراءات المعاصرة ؟ وما المذاهب الفلسفية التي تبنوها وأثّرت في تصورهم لنصوص الوحي؟ وما التطبيقات التي صدرت عنهم؟ بدأ البحث بقسمه الأول، ويتناول وفق المنهجية المقارنة بيان حقيقة مفهوم القراءة لنصوص الوحي، وهذه المقارنة تنطلق من دوائر الانتماء المشهورة لمن ينظرون في النصوص، فهناك دائرة الدين وينبع منها منهجية التفسير؛ ودائرة الفرق الموجودة في كل دين، وينبع منها منهجية التأويل؛ ودائرة الفكر وينبع منها منهجية القراءة، وهي وإن كانت في جوهرها تقصد الفهم، إلا إن منهجيات الفهم تنوعت وتعددت بتعدد المدارس الفكرية والفلسفية. ويتناول القسم الثاني التاريخ الحديث والمعاصر للمفاهيم الثلاثة، التفسير والتأويل والقراءة، فكل منهجية ارتبطت بدائرة انتماء وتوخت هدف ا ، فأهل التفسير كان همهم إصلاح حال الأمة من خلال ربطها بالقرآن، وأهل التأويل كان همهم مواجهة الثقافات الغازية ذات الحجج الخفية والشبهات الخطيرة، وأهل القراءة كانت دعواهم فتح النص القرآني والحديث النبوي أمام منهجيات جديدة. وبما أن أصحاب القراءة هم موضع الدراسة فقد رصد البحث المرجعيات الفكرية التي يرجع إليها أصحاب القراءات المعاصرة والأدوات المستددمة من كل مرجعية. وفي القسم الأخير عرض لبعض النماذج والأمثلة التي تبين حقيقة القراءات المعاصرة.


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.