Skip to main content
فهرست مقالات

الحرکة الإسلامیة الحاضرة

(5 صفحه - از 217 تا 221)

کلید واژه های ماشینی : الحرکة الإسلامیة الحاضرة ، الأمم ، الأمم الحیة حسبت الأمة الإسلامیة ، علی الأمة الإسلامیة ، الأمم الحیة ، الأوربیین ، بنیة الأمة الحیة ، الأمة الإسلامیة لم ، کانت ، الأمة سائر الأمم الحیة

خلاصه ماشینی:

"ولذلک أشارت جریدة التیمس بوجوب کف الأوربیین عن التعرض لدین المسلمین وقالت : إنهم إذا عادوا بعد ذلک للکلام فی الجامعة الإسلامیة ومزج السیاسة بالدین فلا عذر لهم , وتعلم التیمس کما یعلم جمیع ساسة أوربا وعلمائها أن المسلمین لا جامعة لهم ولا جنسیة إلا فی دینهم فإذا انحلت الرابطة الدینیة فلیس لهم رابطة تقوم مقامها , ویستحیل أن تنجح أمة بل توجد بدون رابطة عامة یرتبط بها جمیع أفرادها , وتکون لها المکانة العلیا من نفوسهم , وإن فریقا من الذین تربوا فی مدارس الأوربیین وما علی شاکلتها وأشربت قلوبهم عظمتهم ومدنیتهم قد حاولوا أن یقنعوا المسلمین بأن نجاحهم وسعادتهم فی ( الرابطة الوطنیة ) وأن خیبتهم وشقاءهم فی الرابطة الملیة التی یطلقون علیها عند الذم لفظ ( التعصب الدینی ) ولکنهم ما نجحوا فی إرشادهم أو إغوائهم هذا , ولا ینجحون مهما کتبوا وخطبوا ؛ لأن غیر المسلم منهم لا یلتفت لقوله المسلمون , ومن عساه یوجد منهم مسلما فهو علی غیر بینة مما یدعو إلیه أو من الذین إذا سموا الوطنیة ( أشرف الروابط ) یقولون بألسنتهم ما لیس فی قلوبهم , وقد قلنا ولا نزال نقول : إن الفائدة الحقیقیة من هذا الشیء الذی یسمونه وطنیة هی أن یعیش أبناء الأدیان المختلفة فی کل بلاد بالمجاملة والمسالمة والتعاون علی ترقیة بلادهم , وهذه الفائدة لا توجد علی کمالها إلا فی الإسلام , ولا یمکن لأحد أن یقنع المسلمین بها علی أنها وطنیة شریفة ویمکن لکل أحد أن یشربها قلوبهم باسم الدین إشرابا ."

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.