Skip to main content
فهرست مقالات

القسم العمومی: نظام الحب و البغض (تابع و یتبع)

(5 صفحه - از 795 تا 799)

کلید واژه های ماشینی : الحب، الأمم، قرابة، بها، القرباء، الوالدین لاتوجب قرابة الأفکار، هؤلاء، قرابة الأبدان توجب قرابة الأفکار، هاجروا، رابطة القومیة

خلاصه ماشینی:

"وأما إذا لم یحافظوا علی اللسان - وهو کثیر - فهل تجدون لهم قریبا غیر منهاجروا إلیهم ثم امتزجوا بهم ؟علی أنه ما من أمة اختلطت بغیرها وأخذت منها إلا وتعطیها کما أخذت ؛ فإنأمة هاجرت وأخذت من المهاجر إلیهم ألفاظا وبیانات ، حتی خالفت من هاجرتعنهم بعض المخالفة فإنها تعطیهم ألفاظا وبیانات من عندها حتی یوافق من هاجرواإلیهم لمن هاجروا عنهم بعض الموافقة ، ثم قد تحدث أسباب تجعل هذا القلیل منالمخالفة أو الموافقة کثیرا . وقد رضخ البشر لهذا القانون الصناعی المادی حتی ظنه الظانون طبیعیاروحیا فیئسوا من معالجة المرضی بالتعصبات التی لم تأذن بها الإنسانیة ( هیالمعنی المخلوق لأجله الإنسان ) ویدلنا علی کونه غیر طبیعی کثرة ما یدعواختلاف المصالح بین القرباء إلی تبعیدهم وتقریب البعداء . بل نحن نجهر بما أخفی من هذا وهو أن البشر قبل أن یرتقوا ( أی : قبل أنتحدث لهم روابط أخری غیر رابطة القومیة ) لم تکن رحمتهم لأولادهم طبیعیة لعلةأنهم أجزاء منهم ، وأقرب الأغیار إلیهم ، وأمانة عظمی فی أیدیهم ، بل کانترحمتهم طبیعیة لعلة أنها لازمة من اللوازم العامة فلم یک من فرق بینها وبین تلکالرحمة الموجودة عند الحیوان مادام مولوده صغیرا محتاجا للرحمة ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.