Skip to main content
فهرست مقالات

نداء للجنس اللطیف (فی حقوق النساء فی الإسلام و حظهن من الإصلاح المحمدی العام)

(9 صفحه - از 607 تا 615)

کلید واژه های ماشینی : طلاقها، الطلاق، زوجها، المرأة، حق، الزوج، حقوق النساء، بها، الزوجیة، حکم

خلاصه ماشینی:

"51- حق النساء فی فسخ عقد الزوجیةومخالعة الرجلإن لحل رابطة الزوجیة ثلاثة طرق : فسخ الحاکم للعقد ، والخلع ، والطلاق ،فأما الفسخ فیکون بأسباب مشترکة بین الرجال والنساء کالعیوب الخلقیة المانعة منأداء الوظیفة الزوجیة والأمراض العضالة المعدیة ، ویکون بطلب المرأة إذا امتنعالرجل أو عجز عن النفقة علیها أو غاب غیبة منقطعة بشرطها ، والعیوب المرضیةالتی کان یثبت بها الخیار فی الزواج ، ولکل من الزوجین فسخه بها من عهدالصحابة رضی الله عنهم هی الجنون والجذام والبرص وزاد بعضهم السل لماعرفوه - وفی معناه کل داء معد بالتجربة الثابتة عند الأطباء - وقد صرح ابن رشدبتعلیل بعضهم للمرض المبیح للخیار والفسخ بسرایته إلی النسل ، وأما عیوبالخلقة فالمنصوص علیه منها ما یمنع أداء وظیفة الزوجیة وهی العنة والجبوالخصاء فی الرجل ، والرتق والعفل والقرن فی المرأة ، وللفقهاء خلاف فی هذهالعیوب وأحکامها ؛ وإنما غرضنا هنا أن نبین أن الإسلام یحکم فی أمثال هذهالمسائل بالعدل والمساواة بین الرجل والمرأة فی العیوب ؛ لأنها مشترکة قد یوجدفی کل منهما ما یعد من الظلم قبول الآخر به بالإکراه ، ومن قواعد الإسلام : ( لاضرر ولا ضرار ) [1] ثم إنه یعطی للمرأة حق طلب الفسخ فی حالة امتناع الزوجأو عجزه عن أداء حقه ؛ لأن له فی مقابله حق الطلاق . وأما الخلع : فقد جعل مخرجا للمرأة من الزوجیة إذا کرهت الزوج لسبب غیرالأسباب التی یثبت لها بها حق طلب الفسخ ، وهو أن تفتدی بما تبذله له منالعوض عما بذله لها من مهر وغیره وما أنفقه علیها لیرضی بحل عقدة الزوجیة ،ویکون غیر مغبون ولا مظلوم ، وحکم هذا الخلع حکم الطلاق البائن الذی لیسللرجل فیه حق الرجعة بدون قبول المرأة ."

  • دانلود HTML
  • دانلود PDF

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.