چکیده:
كان عقل بروب المنظم يسعى باستمرار إلى هيكلة القصص ووضعها في إطار معين، وبعد دراسة الحكايات الشعبية الروسية، تمكن من إعطاء رد جدير بالاهتمام لهذا القلق الذهني. يهدف البحث الحالي إلى تقييم القصة القصيرة "يد في القبر" من مجموعة قصصية "القميص المسروق" لغسان كنفاني في إطار نظرية علم الشكل لبروب وتحليلها وتفسيرها. أظهرت النتائج أنه من بين 31 وظيفة قدمها بروب، يمكن ملاحظة 16 منها في هذه القصة. تعتبر البدايات والذروة في القصة، والتي تحدد عادة نهايتها أيضًا، هي أهم مخططات كنفاني لخلق هيكل موحد ومتسق في هذه القصة. إن تسلسل الوظائف المتماثل، ووجود اختلافات طفيفة وغير مهمة في الحبكة وهيكل القصة، والمخطط العام والمشابه في جميع أنحاء الحكاية، هي من أهم خصائص هذه القصة من وجهة نظر علم الشكل.
خلاصه ماشینی:
أبحاث في النقد الأدبي وعلم الأسلوب، السنة الرابعة عشرة، العدد ٢ (متسلسل ٥٢)، صيف ١٤٠٢هـ، صص ١٤٧ - ١٢٣ علم الشكل لبنية القصة القصيرة 'يد في القبر' لغسان كنفاني على أساس نظرية فلاديمير بروب د.
Cr ٢ طالب ماجستير بجامعة طهران COm. gmaC١@JaraStObahmanC تاريخ الوصول: ١٤٠٢/١٠/٦ تاريخ القبول: ١٤٠٢/١١/١٨ ١٢٤ □ أبحاث في النقد الأدبي وعلم الأسلوب، السنة الرابعة عشرة، العدد ٢، (متسلسل ٥٢)، صيف ١٤٠٢م مقدمة القصة، الحكاية، القصة القصيرة، الأسطورة، الرواية أو أي اسم آخر نطلقه عليها، لها صلة وثيقة بروح الإنسان ونفسه، وكانت حاضرة بشكل بارز في جميع المجتمعات البشرية منذ العصور ما قبل التاريخ وحتى الآن.
نبيل و علم الشكل في القصة القصيرة 'يد في القبر'… )عزت ملاابراهيمي، برستو بهمني الوارس )١٤٧-١٢٣ □ ١٢٧ سهيل، الشخصيات الرئيسية في هذه القصة، يحتاجان لشراء هيكل عظمي بقيمة ٧٥ ليرة لإجراء دراستهما في كلية الطب، ويتظاهران أمام عائلتيهما بأن الجامعة طلبت ذلك منهما.
بالإضافة إلى ذلك، توصل بروب من خلال هذا النهج إلى أربعة مبادئ عامة حول القصص: أولاً، توجد عناصر ثابتة ودائمة ١٣٢ □ أبحاث النقد الأدبي وعلم الأسلوب، السنة الرابعة عشرة، العدد ٢، (العدد ٥٢ المتتابع) صيف ١٤٠٢ فيما يتعلق بوظائف الشخصيات في كل قصة؛ ثانيًا، أن عدد الأدوار في هذه القصص محدود؛ ثالثًا، أن تسلسل الوظائف هو نفسه دائمًا؛ ورابعًا، أن هيكل جميع قصص الجن واحد (انظر: بروب، ١٣٨٦: ٥٨-٥٣).
كلف نبيل وسهيل بإعداد هيكل عظمي قديم لدراساتهما في كلية الطب وبعد فشلهم في الحصول على ٧٥ ليرة من عائلاتهم، قرروا السرقة من المقبرة بالتعاون مع بعضهم البعض: ١٤٠ □ أبحاث في النقد الأدبي وعلم الأسلوب، السنة الرابعة عشرة، العدد ٢، (السلسلة ٥٢) صيف ١٤٠٢ «سوف نسرق قبرًا!