چکیده:
تتأثر السياسة الخارجية الصينية، باعتبارها إحدى القوى الصاعدة في النظام الدولي، بمكونات متعددة. وقد تعاملت مناهج نظرية مختلفة مع دراسة بعض المكونات التي تحدد القرار في السياسة الخارجية الصينية؛ إلا أن ما غفل عنه هو دور الهوية السياسية في صياغة السياسة الخارجية لهذا البلد. تسعى الصين من خلال الجمع بين القيم الهوية من الماضي إلى الحاضر إلى متابعة استراتيجية الصعود السلمي بما يتوافق مع العلاقات الهوية الحديثة في النظام الدولي المعاصر، وتقديم نفسها كلاعب لا يعطل الوضع الراهن مع إعادة بناء أسس قوتها. يجيب هذا المقال على السؤال التالي: ما هو تأثير مكونات الهوية في السياسة الخارجية على السلوك السياسي للصين تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عام 2000 إلى عام 2022؟ وقد توصل المؤلفون باستخدام نظرية البناء الكلّي إلى أن التطورات التي حدثت في مكونات الهوية في السياسة الخارجية الصينية قد دفعت هذا البلد إلى تنظيم سياسته الخارجية على أساس "هوية التنمية الاقتصادية السلمية" واللعب كـ "لاعب تجاري مسالم" في التفاعل مع إيران.
خلاصه ماشینی:
تأثير العوامل الهوية في السياسة الخارجية الصينية على العلاقات الثنائية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية (دراسة حالة السنوات 1378-1400) نوع المقال: بحثي مهناز غودرزي * تاريخ الاستلام: 1401/11/30 سعيد وثوقي ** تاريخ القبول: 1402/06/12 شهروز إبراهيمي *** المقال كان قيد المراجعة لمدة 62 يومًا لدى المؤلفين.
يجيب هذا المقال على السؤال التالي: ما هو تأثير العوامل الهوية في السياسة الخارجية على السلوك السياسي للصين تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عام 2000 إلى عام 2022؟ توصل المؤلفون باستخدام نظرية التوافقية الشاملة إلى أن التطورات التي حدثت في العوامل الهوية في السياسة الخارجية الصينية قد أدت إلى تنظيم هذا البلد لسياسته الخارجية على أساس “هوية التنمية الاقتصادية السلمية” وبالتالي لعب دور “تاجر السلام” في التفاعل مع إيران.
الأسئلة: ما هو تأثير العوامل الهوية في السياسة الخارجية الصينية على السلوك السياسي لهذا البلد تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية من عام 2000 إلى عام 2022؟ هذا هو السؤال الرئيسي المطروح.
الأبحاث المتعلقة بتحليل المتغيرات الهوية والأسس الثقافية والفكرية للصين؛ وهي أقل عددًا مقارنة بالموضوعات الأخرى؛ على سبيل المثال، يمكن الإشارة إلى الأعمال التالية: حسن بور وسلطاني (١٣٩٦) اللذان درسا العلاقة بين الثقافة والسياسة الخارجية الصينية في ثلاثة مكونات: المعتقدات والأساطير والصور والتصورات والعادات والسلوكيات.
وفي هذا المقال، تم بذل جهد لاستخدام نظرية البنائية الشاملة لتحليل تأثير المكونات الهوية الصينية على سلوك السياسة الخارجية لهذا البلد في التفاعل مع يجب تحليل جمهورية إيران الإسلامية.