Skip to main content
متن و ترجمه بیش از 393,000 حدیث شیعه در پایگاه نورحدیث ...
فهرست مقالات

حکم التخدیر عند إجراء العقوبات الجسدیة

نویسنده:

کلید واژه های ماشینی : قصاص ، تخدیر ، التخدیر ، العقوبة ، القصاص ، القطع ، القتل ، الإیلام ، العذاب ، الإیلام وبالتالی عدم جواز تخدیر

خلاصه ماشینی:

"وأما حد القتل وإزهاق الروح ـ کما فی المرتد مثلا ـ فنفس عنوان القتل وإن لم یکن مستلزما ولا متضمنا لشرطیة الإیلام والاحساس بأذاه من قبل الجانی إلا أنه مع ذلک بالإمکان أن یقال : إن المقصود من شرطیة حصول الإیلام إن کان لزومه ووجوب إیقاعه علیه فی مقام العقوبة زائدا علی حصول القتل وإزهاق الروح فقد یقال بعدم الدلیل علیه ، وإن کان المقصود أنه یحرم إیقاعه وأن للمحکوم علیه حق المطالبة بالتخدیر ومعه لا یجوز إجراء الحد علیه بدون تخدیر ، بل یجب التخدیر مطلقا حتی من دون المطالبة من الجانی لأنه أکثر من المقدار الثابت علیه بعنوان العقوبة فیکون حراما بمقتضی القاعدة ، فممنوع لأنه خلاف إطلاق أدلة الحدود ، حیث إن مقتضاها جواز قتله أو قطعه أو جلده بلا تخدیر أو إعمال ما یوجب تخفیف آلامه ، خصوصا إذا لاحظنا أن فی تلک الأزمنة أیضا کان یمکن تخفیف الآلام عن طریق بعض الأعشاب أو الأدویة الموجبة للاغماء أو تقلیل الحس أو إجراء الحد فی حال النوم ، مع أنه لم یکن لازما جزما وکانت العقوبات الجسدیة کلها تجری بالنحو المتعارف . واخری : من بعض الأدلة المتعرضة لحکم القصاص : منهــا : قوله تعالی : «وجزاء سیئة سیئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره علی الله إنه لا یحب الظالمین»( (25) ) فإن هذه الآیة بقرینة ما فی ذیلها من ذکر العفو ناظرة إلی قصاص الأفراد بعضهم من بعض ، والتعبیر عنه بالسیئة ـ مع أن القصاص لیس سیئة بل حق ـ للازدواج أو لأنها تسوء من تنزل به ، والمعنی أنه یجب فیما إذا قوبلت الإساءة أن تقابل بمثلها من غیر زیادة أو تجاوز عما فعل به ، فتدل الآیة الشریفة علی أن مقدار المماثلة من حق المجنی علیه ، ولا شک أن أصل الإیلام والأذی فی قبال أن لا یتأذی أصلا بالتخدیر داخل فی ذلک ."

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.