Skip to main content
فهرست مقالات

القطاع العام و القطاع الخاص فی الوطن العربی نظرة مستقبلیة: مستقبل التنمیة العربیة و دور القطاعین العام و الخاص فیها

نویسنده:

ISC (23 صفحه - از 99 تا 121)

کلید واژه های ماشینی : قطاع ، القطاع العام ، القطاع العام و القطاع الخاص ، القطاع الخاص ، القطاعین العام و الخاص ، دور القطاعین العام و الخاص ، التنمیة ، اقتصاد ، القطاعین العام و الخاص علی ، القطاع العام علی القطاع الخاص

خلاصه ماشینی:

"و إذا فستقصر البحث فی‌ بقیة هذا البحث تحدیدا،علی تقویم قدرة کل من القطاعین العام و الخاص علی النهوض بمتطلبات‌ التنمیة فی الوطن العربی،و علی مجابهة عدد من التحدیات سنتناولها فی الأقسام اللاحقة من‌ البحث،معتبرین أننا لسنا بعد بحاجة إلی مزید من التمییز بین وجود قطاع عام نشیط فی إطار رأسمالیة الدولة،و و لوج المجتمع و الاقتصاد عملیة تحول اشتراکی حقیقی،لا یشکل وجود قطاع‌ انتاجی عام کبیر الأهمیة سوی إحدی آلیاته. و فی اعتقاد الکاتب الحالی أن مثل هذه العودة غیر مرجحة-فی المدی الزمنی المتوسط علی‌ أی حال-لاعتبارات سسیاسیة و اقتصادیة و اجتماعیة متعدة(بطء عملیة التسویة،قوة ضغط دول‌ الصناعیة المتقدمة و المؤسسات المالیة الدولیة باتجاه التحول نحو القطاع الخاص،المنحی الجدید فی الدول الاشتراکیة بالنسبة إلی قبول هذا التحول،الازدهار الکاسح فی بلدان«اقتصاد السوق» المتقدمة،النزوع العام القوی صوب الحریات السیاسیة و الممارسة الدیمقراطیة،و أخیرا بسبب‌ عدم توقع حدوث تبدل عمیق فی التصور الرسمی العربی لما ینبغی أن تکون علیه التنمیة-و بالتالی‌ لما یترتب علی هذا التصور من دور بارز للقطاع العام بموازاة القطاع الخاص و بالتکامل معه). إذا جئنا إلی القظایا الاقتصادیة الدولیة الأخری التی تشکل مواطن قلق عالمی یوجب‌ الاهتمام و المعالجة السریعین و الجذریین،لوجدنا أمامنا القضایا التالیة:البیئة و تخلیصها من‌ التلوث ثم الحفاظ علیها و جعلها إلی المدی الممکن أکثر ملاءمة لاستمرار حیاة الإنسان و الحیوان‌ و النبات؛المواد الأولیة و الطاقة و الاستغلال الحکیم و المسؤول لها بحیث یصار إلی الحفاظ علی ما هو غیر متجدد منها(و هو یشکل النسبة الکبری)و إلی تطویر المتجدد؛الثورة التقانیة و تضییق‌ فجوة التخلف الواسعة بالنسبة إلیها بین الأقطار العربیة و العام الصناعی المتقدم؛التجارة الخارجیة و أخطار النزعة الحمائیة داخل العالم الصناعی المتقدم فی هذین المجالین؛و خطورة هذا الاعتماد الذی یشکل حالة انکشاف و تبعیة خطیرین لما لهما من دلالات أمنیة و سیاسیة و اجتماعیة اضافة إلی الاقتصادیة."


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.