Skip to main content
فهرست مقالات

کیف یسایر الفقه الإسلامی تطور المسلمین

نویسنده:

کلید واژه های ماشینی : کانت ، المسلم ، شرعت ، علی أساس المجموعة الفقهیة ، المجموعة الفقهیة ، وهذه المجموعة الفقهیة الاولی ، ولما انتهی عهد ، أساس المجموعة الفقهیة الاولی ، ولما انتهی عهد الائمة ، ولما انتهی عهد الرسول

خلاصه ماشینی:

"ولما انتهی عهد الصحابة وابتدأ عهد التابعین وتابعیهم والائمة المجتهدین فی اوائل القرن الهجری الثانی کانت الدولة الإسلامیة قد اتسعت رقعتها، وانتظمت بلادا متنائیة، وشعوبا مختلفة النظم والعادات والمعاملات بما فتح الله للأمویین فی الشرق وفی الغرب، ودخل فی دین الإسلام أفواج من غیر العرب من الفرس والروم وغیرهم، ولکل هذه البلاد المتنائیة والشعوب المختلفة نظم ومعاملات ومصالح، ما کان للمسلمین عهد من قبل بأکثرها، والحاجة ماسة إلی التقنین لها، وسن الأحکام التی یقضی بها فی خصوماتها وتطبق علی معاملاتها، لهذا أخذ فقهاء التابعین وتابعیهم وعلی رأسهم فقهاء المدینة السبعة، وفقهاء الکوفة ومکة ومصر، وسائر الامصار الإسلامیة فی استنباط الأحکام وسن القوانین التی تقتضیها حاجات المسلمین ومصالحهم، وکان أساس اجتهادهم المجموعة الفقهیة الأولی، والمجموعة الفقهیة الثانیة، وکان میدان اجتهادهم التشریعی فسیحا، وحاجات المسلمین تتطلب منهم قوانین کثیرة، وقد وفوا بحاجات المسلمین، واستنبطوا الأحکام التی اقتضتها وفی هذه البیئة التشریعیة الخصبة، والحرکة الاجتهادیة المبارکة ظهر الائمة المجتهدون أبو حنیفة ومالک والشافعی وداود والاوزاعی وأحمد وکثیر غیرهم، فاجتهدوا واستنبطوا واستضاءوا بنور المجموعات الفقهیة التی تکونت من قبلهم، وسایروا مصالح المسلمین، وما ضاق الفقه بحاجة ولا قصر عن مصلحة بل استنبطوا الوقائع فرضیة، والخصومات احتمالیة، وما شعرت حکومة اسلامیة ولا فرد أو جماعة من المسلمین بقصور الفقه عن مصالحه أو بالحاجة الی غیر الفقه الإسلامی لتدبیر شأن من الشئون المدنیة أو الجنائیة أو التجاریة فی السلم أو فی الحرب، وهذه الموسوعات الفقهیة فی مختلف المذاهب تشهد بأن أولئک الائمة المجتهدین ما جمدوا ولا وقفوا أمام حادث أو طارئ، وکل عقد أو تصرف أو نوع من المعاملات جد فی عهدهم شرعوا له الأحکام التی تتفق والمصلحة، وتکفل للمسلمین ضروریاتهم وحاجیاتهم وتحسینیاتهم."

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.