Skip to main content
فهرست مقالات

المحاضرة الثانیة کیف نربی الطفل من الناحیة الخلقیة (تتمة المحاضرة الأولی)

نویسنده:

کلید واژه های ماشینی : الطفل ، المحاضرة الثانیة کیف ، الناحیة ، أیها السادة ، تتمة المحاضرة ، المحاضرة لتربیة الطفل ، منا ، المحاضرة الأولی ، المدرسة ، لعب

خلاصه ماشینی:

"و قد أعفی المشرعون و القضاة الاطفال من المسؤلیة الجنائیة فی أیة جریمة یرتکبونها و أخلوهم من العقاب و لم یزیدوه ان عظمت الجریرة و کبر الذنب عن بعض ضربات علی أرجلهم بالعصا-فما لنا نقسوا علی‌ أولادتا و فلذات اکبادنا و نعلملهم کما نعامل المجرمین أیرحمهم القانون الجائر و القضاة الذین لا یمتون الیهم بصلة و نظامهم و نحن أباؤهم البارون بهم‌ المشفقون علیهم؟ مالنا نعامل الطفل کما نعامل الرجال البالغین فنلزمه السیر بمقتضی‌ قوانیننا و عرفنا و ادا بنا و نقیده بقیودنا الثقیلة و نحکم علی أخلاقه من وجهة نظرنا نحن فی حین أنه مخلوق آخر یختلف عنا،منسوب الینا و لکنه لیس‌ منا-عقله لا یدرک المسؤولیة و لا یتحملها و نفسه تنزع به الی التحرر من‌ کل قید،و تصرفاته کلها طبیعیة فطریة لیس فیها شی‌ء من الخداع أو المجاملة-هو لا یفهم العرف و لا یعقل الدین و لا یحترم القوانین‌ الموضوعة-هذه أیها السادة هی الحقیقة الاولی التی یجب أن یعضها الآباء و المربون نصب أعینهم عند تصدیهم لتربیة أطفالهم-فجردوا أنفسکم‌ من کل ما نسمیه عرفا و قانونا و أدبا،و انزعوا من شخصیتکم کل‌ ما اکتسبتموه بالتجربة و العلم و التلقین و ارجعوا الی العهد الذی کنتم فیه‌ أطفالا تمرحون و تسرحون-جردوا أنفسکم من کل هذا تصبحوا أقرب الی صحة الحکم علی الطفل و تصرفاته و فهم طبیعته علی حقیقتها."


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.