Skip to main content
فهرست مقالات

المصالح المرسلة و مجال حجیتها

نویسنده:

ISC (10 صفحه - از 11 تا 20)

کلید واژه های ماشینی : المصالح المرسلة و مجال حجیتها ، المصلحة ، مصلحة ، الأحکام الشرعیة ، العقل ، لأن الشارع رأى مبدأ المصالح ، اعتبار ، الشرعی ، الحجیة ، على اعتبار الاصل دلیل قطعی

خلاصه ماشینی:

"والاختلاف معروف فی حجیة المصالح المرسلة حیث ذهب الإمامان مالک واحمد الی الحجیة، وغالی فیها الطوفی ـ وهو من علماء الحنابلة ـ وعارضها الشافعی فرأی ان من استصلح ـ کمن استحسن ـ فقد شرع( 4 )، اما الغزالی فیری ـ اجمالا ـ انه ان کانت المصلحة ضروریة وقطعیة وکلیة کشفت عن وجود الحکم( 5 )، واختلفت النسبة الی الاحناف، اما الشیعة فیرفضون العمل بها إلا إذا کانت قطعیة، فإن کانت ظنیة اختصت حجیتها بمعنی ضرورة الطاعة بقیام الحاکم الشرعی بالأمر بها فی خصوص الموضوعات الخارجیة ـ وذلک عند من یقول منهم بولایة الفقیه وسنستعرض الأمر بإیجاز: والمقصود بالمصلحة هی: المحافظة علی مقصود الشارع (الحفاظ علی الدین والنفس، والعقل، والنسل، والمال) کما یعرفها الغزالی( 6 )، او (السبب المؤدی الی مقصود الشارع عبادة (وهو ما یقصده لحقه) او عادة (وهو ما یقصده لنفع العباد)( 7 ). خلاصة ادلة النفاة 1ـ إن الأخذ بها اتباع للهوی بحجة المصلحة، والحقیقة إنه من باب التلذذ والتشهی ـ وهذا أمر صحیح حتی ولو تصورنا ظنا إن هذه المصلحة تنسجم مع مقاصد الشرع، وإن القائل بها من أهل الاجتهاد، لأن الظن لا یغنی من الحق شیئا، ولأن الظن لا یملک بنفسه الحجیة ـ بخلاف القطع فإن حجیته ذاتیة لا یمکن سلبها ـ نعم إذا قام علی اعتبار الظن دلیل قطعی اخذنا به، والمفروض انه لم یقم."

برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.