Skip to main content
فهرست مقالات

تربیة الطفل: أصبحت مکلفا ألا ترشدوننی؟!

مصاحبه شونده:

مصاحبه کننده:

(6 صفحه - از 98 تا 103)

کلید واژه های ماشینی : المرحلة لأن دور الأهل دور ، تربیة الطفل ، الولد ، المرحلة ، کل التفاصیل لأنها تصبح غیر ، الأهل ، کیف ، التربیة ، دور الأهل دور مستمر علی ، العاطفة

خلاصه ماشینی:

"*کیف یحرز الأهل ثقة الأولاد لیکون إرشادهم ونصحهم فعالا مع أولادهم؟ معظم الأهل یشکون من عدم استماع الأولاد لنصائحهم وکثیرا ما یرفض الأولاد هذه النصائح لهذا السبب أقول، عطفا علی السؤال السابق، عندما نخفف من التدخل ونخفف من النصائح والإرشادات فی کل التفاصیل یصبح بإمکان الولد أن یستمع إلی النصیحة وإلا فإن الولد سیرفض مبدأ النصیحة فلا یمیز عندها بین النصیحة المهمة وغیر المهمة لأنه یفکر: ما شأن الأهل معی إذا حملت حقیبتی بهذه الطریقة أو تلک، وما شأنهم إذا رتبت کتبی بهذه الطریقة أو تلک، ویسأل أیضا ما شأن أهلی إذا خرجت مع هذا الولد أو ذاک أو درست أو لم أدرس، لذا لنخفف من توجیه النصائح والإرشادات خصوصا فی القضایا الصغیرة أو التفصیلیة کی یشعر الولد بأنه حر فی أن یفعل فیها ما یشاء ونحتفظ بالنصائح المهمة فتکون قلیلة وفعالة ولکی یتمکن الأولاد من الاستماع إلیها ونتمکن من مناقشته فیها وإقناعه بها."


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.