Skip to main content
فهرست مقالات

إمامة المرأة فی صلاتی الجمعة والجماعة

نویسنده:

ISC (15 صفحه - از 393 تا 407)

کلید واژه های ماشینی : المرأة ، إمامة المرأة ، إمامة الناس فی صلاة الجماعة ، الجماعة ، عدم جواز إمامة المرأة للرجال ، علی عدم جواز إمامة المرأة ، دلیل عدم إمامة المرأة للرجال ، إمامة المرأة للرجال ، الجمعة ، الذکورة فی إمام الجماعة

خلاصه ماشینی:

"4 ـ عند الشک بین الأقل والأکثر فی مسألة ما فإن آراء الفقهاء مختلفة حینها، ولکن رأی المشهور هو إجراء أصالة البراءة فی مورد الأکثر؛ وهنا أیضا یمکننا القول: هل أن جزءا آخر من أجزاء الصلاة، مثل قراءة الفاتحة، هو جزء من صلاة المأموم أو لا؟ والأصل هو البراءة، فتکون جزئیة الفاتحة فی الصلاة بالنسبة للمؤتم بالمرأة مرتفعة، ولا یوجد مورد حینها لإجراء قاعدتی الاشتغال والاحتیاط هنا، وإن الشک فی وجوب القراءة أو عدمه عند الاقتداء بالمرأة ناشئ عن اشتراط أو عدم اشتراط الذکوریة فی إمام الجماعة، فعند إجراء الأصل فی السبب فإنه لا یبقی مجال لإجرائه فی المسبب، أی إنه لا تصل النوبة إلی إجراء أصالة الاشتغال؛ لأن الأصل السببی مقدم علی الأصل المسببی. إمامة المرأة فی صلاة الجمعة البحث فی مورد إمامة الجمعة یتمحور فی نظریتین: النظریة الأولی: مبنی من جعل صلاة الجمعة مختصة بزمان حضور الإمام المعصوم×، وفی أثناء غیبته فإنه لا شرعیة لها، بناء علی أن الحاکمیة قد جعلت للإمام المعصوم×، واختصت به دون غیره، حتی وإن قلتم بجواز حکومة الفقهاء، مثل: الأمر بالطاعة الذی ورد فی الآیة الشریفة: {أطیعوا الله وأطیعوا الرسول وأولی الأمر منکم}، فهذه الطاعة من مختصات الائمة المعصومین^، ولا تتعدی إلی من سواهم، وکذا إمامة الناس فی صلاة الجمعة من حقوق الحاکمیة، وإن الحاکمیة غیر ثابتة للفقهاء، لذلک فإن صلاة الجمعة فی زمان الغیبة غیر مشروعة، ففی هذه الموارد یکون البحث والتحلیل عدیم الثمرة أساسا؛ لأن صلاة الجمعة من مختصات عصر الظهور، والبحث فی کون إمام الجمعة رجلا أو امرأة لا فائدة منه، وهذا من مختصات إمام العصر#، کما هو الحال فی باب الحدود إذا قلتم: إنها من مختصات إمام العصر#، کما تبناه السید أحمد الخوانساری&()."


برای مشاهده محتوای مقاله لازم است وارد پایگاه شوید. در صورتی که عضو نیستید از قسمت عضویت اقدام فرمایید.