Özet:
قدم المحقق الأصفهاني برهانيْن لإثبات وجود الله، ويعد برهانه الثاني فريداً من نوعه. وفقاً للقواعد الفلسفية، فإن كلا البرهانين لديه قابلان للتقرير بصيغة البرهان الوجودي (الذي ننتقل فيه من مفهوم الله إلى إثبات وجوده)، وكلاهما قابل للتقرير بصيغة برهان الصديقين (الذي يثبت وجود الله بافتراض حقيقة الوجوب في الخارج). لذا، فإن احتمالات تقرير برهاني المرحوم المحقق تصل إلى أربعة احتمالات. بعض هذه الاحتمالات الأربعة قابل للنقد والمراجعة، والبعض الآخر منتج وتام. ومن بين هذه التقريرات، هناك تقرير بارز ومميز وهو الذي ينتقل من الوجوب إلى وجود الواجب. هذا الادعاء الخاص به، والذي يعد فريداً لأنه على عكس بقية الحكماء الذين انتقلوا من الوجود إلى الوجوب، فإنه ينتقل من الوجوب إلى الوجود، قد أدى إلى طرح انتقادات نقضية من قبل بعض الحكماء المعاصرين مثل السادة حائري يزدي وجوادي آملي وغيرهم. وهؤلاء يعتقدون أنه باستخدام نفس استدلال المحقق، يمكن الاستدلال أيضاً على وجوب شريك الباري. في هذا المقال، بالإضافة إلى تقرير هذه الاحتمالات الأربعة، تمت الإجابة أيضاً على تلك الانتقادات. ونتيجة لذلك، فإن الاحتمالات الأربعة المفترضة لبرهاني المحقق، تبين أن الحالة الأولى من الاحتمال الأول، والحالة الأولى من الاحتمال الثالث لم تكن صحيحة، بينما كانت بقية الاحتمالات صحيحة.
Otomatik Özet:
لقد نظم المرحوم محقق تقريريه أو برهانيه من البرهان الوجودي على النحو التالي: ماکان موجود بذاته بلا* حيث هو الواجب جل وعلا و هو بذاته دليل ذاته *أصدق شاهد علي اثباته يقتضي بهذاكل حدس صائب * لولم يکن مطابق للواجب او هو لافتقاره الي السبب * و الفرض فرديته لماوجب فالنظر الصحيح في الوجوب* يفضي الي حقيقه المطلوب (اصفهاني،بي تا، ٧١) من المسلم به أنه يأتي في هذه الأشعار ببرهانين لإثبات الله، وعبارته تشير إلى برهانين في إثبات الحق تعالى.
وفي هذه الحالة، يتم تقرير البرهان على النحو التالي: مفهوم الله بالقياس إلى الخارج هو موجود بذاته بدون أي حيثية.
ثانياً، لا يحدث خلط بين الحمل الأولي والشائع، لأنه في فرض كهذا يكون حمل وجوب الوجود على الله من باب الحمل الشائع وليس الحمل الأولي؛ لأن هذا المفهوم قد اعتبر بالقياس إلى الخارج.
فنستنتج أن حق تعالى موجود في الخارج؛ لأنه في حال عدم وجوده سيحدث خلف، لأن الشيء إذا كان معناه ومفهومه واجب بذاته باشد و في الوقت نفسه لا يكون موجوداً في الخارج، فإنه يكون ممكناً في حد ذاته ويحتاج إلى علة لكي يوجد.
وفي هذه الحالة نستدل بما يلي: إذا كان شريك الباري -أي الواجب الوجود الذي يشترك مع الواجب بالذات أي الله- ليس له مطابقة في الوجوب الذاتي في الخارج، فإما أن يكون ذلك بسبب امتناعه لذاته، أو بسبب افتقاره إلى سبب...
إذن، من الامتناع بالذات فإن وجود مفهوم أو ماهية لا - يمكن الوصول إلى امتناع تصور المفهوم أو الماهية نفسها، وهذا خلط بين أحكام الماهية والوجود، أو عندما نقول إن شريك الباري ممتنع بالذات بالحمل الشائع، ففي هذه الحالة كيف يُحكم بالامتناع عليه ما لم يتم تصور الموضوع؟ لذا في هذه القضية وأمثالها، إما أن يكون الموضوع قد تصوّر أو لا.