خلاصة:
تبحث هذه المقالة في تأثير استخدام التكنولوجيا في تدريس الطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم. من حيث الهدف والطبيعة، يعتبر هذا البحث من البحوث التطبيقية ومن حيث فلسفة البحث فهو جزء من البحوث النوعية ومن حيث الاستراتيجية ومسار التنفيذ، فقد تم إجراؤه في شكل بحث عملي، والمدرسة المعتمدة في هذا البحث هي مدرسة البراغماتية. في هذا الصدد، باستخدام أدوات وبرامج تعليمية متنوعة، تمكنت من تحديد وتحسين تحديات تعلم طالبتي. من خلال خلق بيئة تفاعلية وجذابة، تمكنت طالبتي من تعزيز مهاراتها والمشاركة في عملية التعلم بثقة أكبر. يتضمن هذا البحث تحليلًا لطرق مختلفة تم استخدامها في هذا المسار، والنتائج التي تم الحصول عليها، بما في ذلك التقدم الملحوظ في الأداء الأكاديمي والاجتماعي للطالبة، تخضع للفحص. يهدف هذا المقال إلى تقديم الخبرات والحلول العملية للمعلمين والمتخصصين في التعليم حتى يتمكنوا من المساعدة في تحسين جودة التعليم للطلاب الذين يعانون من صعوبات التعلم باستخدام التكنولوجيا.
ملخص الجهاز:
إذا كنت ترغب في الاستفادة من طريقة التدريس القائمة على تكنولوجيا المعلومات في فصلك الدراسي، فحدد أولاً الكلمات الرئيسية لموضوع الدرس، ثم ارجع إلى مصادر وقواعد بيانات مختلفة وإلى الكتب والمجلات المتنوعة وقم بتخزين النتائج التي توصلت إليها، وللبدء في التدريس، انتبه إلى ما الذي يمكن أن إثارة فضول الطلاب وتحفيزهم على طرح الأسئلة، يمكنكم استخدام الأفلام والشرائح والأحداث غير المتوقعة والتمثيل الصامت والتجارب وغيرها لتحفيز أذهانهم على الموضوع؛ في الخطوة التالية، قم بتوفير الظروف للطلاب لاستكشاف والبحث بشكل جماعي ومن خلال المصادر وقواعد البيانات حول الأسئلة والغموض الموجودة في أذهانهم (سرمالک، 1398).
أهمية وضرورة البحث يعتقد بعض المعلمين أن استخدام التكنولوجيا في الفصل الدراسي يسبب تشتت انتباه الطلاب، وهم يعتقدون أن استخدام التكنولوجيا لا يحسن أداء الطلاب فحسب، بل إن الاستخدام المتكرر للكمبيوتر في الفصل الدراسي له تأثير سلبي على تعليم الطلاب (راهداري وبذرافشان، 1402)؛ لكن هذا الرأي يتغير، فبعد عام من التعليم عن بعد خلال فترة كورونا، أدركوا أن استخدام التكنولوجيا والأدوات الرقمية يزيد من تفاعل الطلاب وتعاونهم ويؤدي إلى الابتكار وزيادة التعلم (حسيني وسراجي، 1395).
أفاد حجفروش وأورنجي (1383) أن استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعزز التعلم التعاوني للطلاب ويشجعهم على استكشاف المعلومات المتاحة في الأقراص المضغوطة التعليمية والشبكة الداخلية لنمو الطلاب وشبكة المدرسة بجامعة شريف الصناعية وشبكة الإنترنت وترجمة النصوص الإنجليزية المتعلقة بالدروس الرسمية الخاصة بهم ومن خلال إعداد تقارير دراسية في مجالات مثل الجدول الدوري للعناصر والشمس والمجرات والفيزياء الذرية ومحطات الطاقة والإلكترونيات والليزر والنفط وما إلى ذلك، فإنهم يكتسبون المعرفة وتطوير وتعميق المحتوى التعليمي.