خلاصة:
تعتبر اليونسكو التعليم حقًا إنسانيًا. وقد تم التأكيد على حق التعليم في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي وثائق اليونسكو. تواجه أنظمة التعليم في مختلف البلدان تحديات مختلفة في مجال الموارد البشرية. لقد تطور التعليم اليوم من حيث المحتوى والشكل؛ فقد أزالت تقنيات الاتصال الجديدة الجدار بين التعليم المنزلي والمدرسي، وتم كسر احتكار النظام التعليمي. يحل التعلم الذي يركز على الطالب والطالب تدريجيًا محل التدريس الذي يركز على المعلم والأستاذ في البلدان المتقدمة. لذلك، فإن الهدف من البحث الحالي هو دراسة "التحديات والفرص التي تواجه نظام التعليم في سياق عملية التعلم والتعليم في العصر الحديث". كانت طريقة البحث الحالية نوعية، وكانت طريقة جمع البيانات قائمة على الطريقة المكتبية أو الوثائقية. تعتمد طريقة تحليل البيانات أيضًا على الطريقة الوصفية التحليلية. تشير نتائج البحث إلى أنه للوصول إلى حل التحديات في عملية التعلم والتعليم، نحتاج إلى خمس خطوات أساسية: تحديد التحول في التعليم في المجالات وحلولها الجديدة؛ إجراء مسح شامل لاحتياجات التعليم؛ تقديم الخدمات لجميع العوامل المؤثرة في نظام التعليم والتدريب بناءً على نتائج المسح؛ تقديم ملاحظات وتقييم الخدمات المقدمة؛ استخدام الحكمة الجماعية.
ملخص الجهاز:
نظرًا لهذه التوقعات، لا يزال المعلمون ضروريين للنظام التعليمي في عصر العولمة، وتعتمد جودة التعليم إلى حد كبير على جودة التدريس وجهود المعلمين.
على الرغم من أن مهنة التدريس حساسة للغاية، فإن صانعي السياسات التعليمية يحتاجون أيضًا إلى الحصول على صورة واضحة لمعلميهم، وأن يعرفوا كيف ينظر المعلمون إلى مكانتهم في النظام التعليمي، ونوع الحوافز والقوانين واللوائح والتدريب الذي يزيد من جهودهم ويحسن قدرتهم على نقل المعرفة إلى الطلاب، وكيف يتم حساب مكانتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية.
(عظيمي، ١٣٨٢: 22) تأثير المرأة المسلمة الإيجابي على عملية تعليم وتربية الفتيات في بعض الثقافات الموجودة في المجتمع الإيراني ودول أخرى، «لا يسمح الآباء لبناتهم بالدراسة، وبالتالي فإن مسألة التعليم الشامل، التي لا ينبغي النظر إليها من منظور جنساني، هي مسألة مهمة وضرورية؛ لأن التعليم الشامل يهدف إلى خلق مجتمع أكثر عدلاً من خلال ضمان حقوق المتعلمين، بغض النظر عن خصائصهم وصعوباتهم الفردية.
المعلم الجيد؛ الأساس لتطوير التعليم والتربية مكانة المعلم كعامل في التنمية الثقافية ذات أهمية بالغة، وبالتالي فإن المعلمين الجيدين لهم تأثير كبير على تحسين وتطوير المدارس.
بالنظر إلى هذه التوقعات، في عصر العولمة، لا يزال المعلمون من ضروريات النظام التعليمي، وجودة التعليم تعتمد إلى حد كبير على جودة التدريس وجهود المعلمين.
على الرغم من أن مهنة التدريس حساسة للغاية، إلا أن صانعي السياسات التعليمية يحتاجون أيضًا إلى الحصول على صورة واضحة لمعلميهم، وأن يعرفوا كيف ينظر المعلمون إلى مكانتهم في النظام التعليمي، ونوع الحوافز والقوانين واللوائح والتدريب الذي يزيد من جهودهم ويحسن قدرتهم على نقل المعرفة إلى الطلاب، وكذلك مكانتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعلمية.